من بينها “التنين الصيني”.. لوحات من حبات الرز في معرض دمشق الدولي

800

 

تتحول عشرات الآلاف من حبيبات الرز إلى لوحات فنية غاية في الجمال على يد الفنان صافي أحمد بعد إخضاعها لعمليات عديدة تستغرق منه شهوراً طوالاً.

الفنان صافي شارك في معرض دمشق الدولي وقال: إنه يقوم بداية بتنظيف الحبة وتعقيمها وقتل الرشيم لتصبح مقاومة لعوامل الطبيعة قبل استخدامها في لوحاته ثم تلوينها ووضعها على اللوحة الزجاجية أو الخشبية كل حبة في مكانها بدقة متناهية، مشيراً إلى أنه ينتقي أنواعاً معينة من الرز حسب موضوع كل لوحة والتي قد يصل عددها إلى 150 ألف حبة في اللوحة الواحدة.

وأضاف أحمد “أحيانا أدخل بعض المواد الأخرى إلى اللوحة مثل لحاء الأشجار وحراشف اكواز الصنوبر وبذرة بلح الحدائق وقشور حبات الصنوبر أو الرمل”.

ويلجأ أحمد في تنفيذ بعض لوحاته لزرع حبات الرز بوضعيات مختلفة كأن توضع أفقية أو مائلة أو ذات وقوف عمودي وهي الأصعب برأيه لتشكل سطحاً نافراً يغطي اللوحة.

وكان آخر عمل صنعه أحمد للعام الحالي لوحة تتوسطها عبارة “الحمد لله” قياسها 110 ضرب 110 سم تحوي أكثر من مئة ألف حبة رز وأخذت من الوقت حوالي تسعة أشهر بواقع ست ساعات عمل يومياً، لافتاً إلى أنه قدم الكثير من اللوحات عن الجامع الأموي في دمشق ومبنى الكرملين في موسكو والتنين الصيني، مستخدماً فيها حبات الرز بمختلف الأنواع الطويل والقصير وبوضعيات مختلفة.

وقال أحمد في ختام تصريحه “من سورية وأوغاريت التي أخرجت أول أبجدية للتاريخ.. من دواعي اعتزازي أني أخرج فنا دقيقا يتماهى مع عراقة بلادي وحضارتها المغرقة في القدم”.

وكالة سانا للأنباء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 + 2 =