تعرف الخدمات التي تقدمها المدن الصناعية في إطار مشاركتها بمعرض دمشق الدولي

تشكل مشاركة وزارة الإدارة المحلية والبيئة في معرض دمشق الدولي في دورته الستين خطوة مهمة لإبراز عمل المدن والمناطق الصناعية واستقطاب المزيد من المستثمرين والصناعيين والوقوف عند أهم ما تقوم به المديرية العامة للمصالح العقارية لحماية وحفظ حقوق المالكين وتبيان دور مديرية البيئة في رفع الوعي البيئي لدى المواطنين لحماية البيئة والحفاظ عليها في ظل الدمار والتخريب الكبير الذي تعرضت له.

وخصصت الوزارة جزءا من جناحها للتعريف بالمسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق مجالس الإدارة المحلية التي سيجري انتخابها في الـ 16 من أيلول الجاري ودور المواطن في اختيار العضو الأكفأ القادر على القيام بمسؤولياته بالشكل الذي يرضي المواطن ويرفع من مستوى الخدمات المقدمة له.

.

مدير عام المدينة الصناعية في حسياء الدكتور بسام منصور قال: “إن المدن الصناعية تقدم جميع الخدمات للصناعيين من بنى تحتية وصرف صحي ومياه وكهرباء وهي جاهزة لتخصيص أي مستثمر يرغب بالعمل في المدن الصناعية ليكون داعما للصناعة والاقتصاد الوطني”.

منصور لفت إلى أن المدن الصناعية تمنح الأرض للصناعي مقابل دفع 25بالمئة فقط من قيمة المقسم والباقي يدفع بالتقسيط لمدة سبع سنوات إضافة إلى أن المستثمر يحصل على جميع الموافقات اللازمة من النافذة الواحدة بالسرعة الممكنة.

وحول الواقع في مدينة عدرا الصناعية بين رئيس دائرة الاستثمار والتسويق المهندس مدين نصرة أن العمل في مدينة عدرا الصناعية لم يتوقف طيلة السنوات الماضية ما أسهم في خلق حالة من الاستقرار النسبي في الأسواق السورية بفضل الأمان الذي وفره الجيش العربي السوري وجهود الصناعيين الذين بقوا مستمرين في العمل والإنتاج رغم كل الظروف.

وأكد نصرة أن المعرض فرصة لعرض الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها المدينة وتهيئة المناخ المناسب لذلك من خلال تجهيز المقاسم المخدمة بالبنى التحتية لافتا إلى أنه يتم العمل حاليا على التوسع في الاستثمار السكني لأنه أيضا أحد عوامل الجذب وإقامة منطقة تطوير عقاري في المنطقة الإدارية ومنطقة حرفية كما يتم العمل بالتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك لاقامة المرفأ الجاف في عدرا الصناعية.

وبشأن مدينة الشيخ نجار في مدينة حلب بينت زينب حلان من دائرة التسويق والاستثمار في المدينة أن تعافي المدينة من الإرهاب انعكس إيجابا على النمو الاقتصادي والاستثماري في حلب بشكل عام والشيخ نجار بشكل خاص ما اسهم في رفع نسبة الاستثمار وزيادة نسب النمو وبات هناك اقبال كبير من الصناعيين للاستثمار ضمن المدن الصناعية.

 

زينب أشارت إلى أنه في عام 2016 تم تخصيص 16 مقسما بحجم استثمار ملياري ليرة بينما ارتفع عام 2017 الى 293 مقسما بحجم استثمار 11 مليار ليرة ووصل عام 2018 حتى تاريخ أمس إلى 151 مقسما بحجم استثمار 8 مليارات ليرة ووصل عدد المنشآت المنتجة حتى اليوم إلى 510 منشآت تتنوع بين الصناعة النسيجية والهندسية والكيميائية والغذائية والأدوية.

 

وكالة سانا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 73 = 76