“كريم” نجل الرئيس بشار الأسد يتعلم اللغة الصينية

11 آذار 2017

‏كشف الرئيس بشار الأسد في ‏مقابلة مع قناة “فينيكس” الصينية أن ابنه “كريم” بادر إلى تعلم اللغة الصينية التي وصفها بأنها “لغة صعبة لكنه مهمة”.

ولفت إلى أنه يدعم مبادرة ابنه “غير المتوقعة”، وعزا ذلك حسب قوله إلى أن “الصين الآن قوة ‏صاعدة ومهمة، ومعظم بلدان العالم تربطها علاقات متنوعة مع الصين، سواء في مجال العلوم أو ‏السياسة أو الاقتصاد أو الأعمال.

وأكد أن المرء اليوم بحاجة الى الصين في كل مجال، موضحاً أن علاقات سورية مع الصين ‏ستتطور في المستقبل، وهي علاقلات جيدة الآن، لكنها ستتطور لأنه عندما يثبت بلد كالصين أنه صديق حقيقي، ‏صديق يمكن الاعتماد عليه، فمن الطبيعي جداً أن تكون لنا معه علاقات أفضل على المستوى ‏الشعبي وليس فقط على المستوى الرسمي.

وأضاف الأسد: ” بوسع الصين أن تكون حاضرة في سورية في كل القطاعات دون استثناء”، ‏مؤكداً أن الجزء الأكثر أهمية في عملية إعادة الإعمار سيكون بناء الضواحي المدمرة، ومن ثم ‏البنية ‏التحتية، والمشاريع الصناعية في القطاعين الخاص والعام.‏

وفيما يلي قسم من المقابلة مع قناة فينيكس الصينية:

السؤال السابع عشر.. كيف هو التقدم الذي يحققه كريم في تعلم اللغة الصينية ؟

الرئيس الأسد.. لقد تعلم أساسيات اللغة الصينية قبل عامين على ما أعتقد ، للأسف ، فإن السيدة والسيد اللذين كانا يدرسانه غادرا البلاد لأنهما كانا موظفين في السفارة الصينية ، عادا إلى الصين ، لقد توقف الآن ، لكني متأكد أنه عندما يكبر سيتابع ، لديه الأساسيات الآن ، ويمكنه تحسين لغته الصينية.

السؤال الثامن عشر.. هل تعتقد أن تعلم اللغة الصينية خيار جيد بالنسبة له ؟

الرئيس الأسد.. بالطبع ، لأن الصين قوة ناهضة.

 

الصحفي.. إذا ، لم تجبره على تعلم اللغة الصينية ؟ كان خياره ؟

الرئيس الأسد.. لا ، لم أجبره ، ولم نفكر في ذلك ، في الواقع لم أفكر أن عليه أن يتعلم اللغة الصينية ، ولم أتوقع منه أن يفعل ذلك لأن اللغة الصينية لغة يصعب تعلمها بالنسبة للكثيرين في العالم ، هو بادر وقال ، أريد أن أتعلم اللغة الصينية ، وحتى هذه اللحظة في الواقع لم أسأله لماذا؟.

أردته أن يشعر بأن لديه الخيار ، لكن عندما يكبر سأسأله كيف خطر له أن يتعلم هذه اللغة الصعبة لكن المهمة.

 

الصحفي.. لم تسأله ؟

الرئيس الأسد.. لا ، ليس بعد.

 

الصحفي.. إذا تعتقد أنه خيار جيد؟.

الرئيس الأسد.. بالطبع ، كما قلت ، فإن الصين الآن هي قوة صاعدة ومهمة ، أعني أن معظم بلدان العالم تربطها علاقات متنوعة مع الصين سواء في مجال العلوم أو السياسة أو الاقتصاد أو الأعمال ، فالمرء بحاجة الى الصين في كل مجال اليوم ، كما أن علاقاتنا ستتطور في المستقبل ، إنها جيدة ، لكنها ستتطور لأنه عندما يثبت بلد كالصين أنه صديق حقيقي ، صديق يمكن الاعتماد عليه ، فمن الطبيعي جدا أن تكون لنا معه علاقات أفضل على المستوى الشعبي وليس فقط على المستوى الرسمي.

ولمتابعة اللقاء كاملاً.. يمكنكم ذلك على رابط وكالة الأنباء السورية سانا: https://www.sana.sy/?p=520408

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

31 + = 41