“دعم المنتج المحلي” في ندوة لغرفة تجارة دمشق

14 آذار 2019

خصصت غرفة تجارة دمشق ندوتها الأسبوعية تحت عنوان “دعم المنتج المحلي” وشارك فيها محمد منار الجلاد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق، وسامية المعري معاون مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات، وتناولت عرض إحصاءات الصادرات السورية وتركيبة السلة السلعية للصادرات، إضافة إلى عرض برامج وأنشطة الهيئة المتعلقة بدعم المنتج المحلي.

ولفت الجلاد إلى أن عملية التصدير لصغار المصدرين من تجار وحرفيين ومعامل متوسطة شكلت 70% من الصادرات السورية وغالبية السلع يتم تصديرها بكميات صغيرة على مدار العام وحسب احتياجات الأسواق الخارجية الآنية، لكنها لا تصدر بموجب عقود مسبقة، وطلب باعتماد آلية لدعم هذه الشريحة الكبيرة من المصدرين عن طريق اعتماد الشهادة الجمركية وتنشيط تصدير هذه السلع.

وشدد على أن دعم التصدير لا يقتصر على تقديم الدعم المادي وإنما عقد اتفاقيات تجارية بينية مع شركاء تجاريين في الدول الإفريقية والآسيوية وتضم تخفيضات جمركية متبادلة وأسعار استرشادية مناسبة ولاسيما أن حجم الصادرات السورية لهذه الدول أكبر من المستوردات منها.

وأشار إلى ضرورة رفع قيمة البضاعة المُصدرة بموجب صحبة مسافر حيث أن هذا النوع من التصدير غير المرئي يُشكل قيمة كبيرة من تصدير البضاعة السورية وكذلك الحاجة إلى ذكر أسعار معينة تختلف عن الأسعار الاسترشادية المعينة وتناسب الأسواق المستهدفة بالتصدير بحسب طلب مستوردي البضائع السوريين لهذه الأسواق، وعلى سبيل المثال، فإن قرار دعم تصدير الخيوط القطنية هو قرار جيد جداً ويساهم في تنشيط تصدير المنسوجات السورية.

بدورها، سامية المعري معاون رئيس الهيئة سامية، أشارت أن التركيبة السلعية لصادراتنا خلال العام 2017 على المنتجات الزراعية كانت تشمل: (البهارات والتوابل بأنواعها – البذور والثمار الزيتية – الخضار والفواكه الطازجة أو المبردة أو المجمدة أو المجففة بالإضافة إلى الحيوانات الحية) وقد شكلت هذه المجموعة حوالي 47% من التركيبة السلعية للصادرات.

ولفتت إلى أن الزيوت النباتية شكلت نسبة 13% من التركيبة السلعية للصادرات بشكل عام، واحتلت هذه الصناعة المرتبة الأولى في قائمة المنتجات الصناعية المصدرة والتي تضم: (المواد الغذائية- البلاستيكية – المنظفات والمنتجات الكيميائية والصيدلانية والتجميل- المنتجات الجلدية والنسيجية وغيرها).

وأوضحت أنه الدورة /59/ لعام 2017 لمعرض دمشق الدولي، بلغت قيمة الدعم الكلية المقدمة للعقود التصديرية المنفذة على هامش المعرض حوالي مليار ونصف المليار ليرة سورية وحازت صادراتنا من القطاع الزراعي ( المنتجات الزراعية من الخضار والفواكه الطازجة) والقطاع النسيجي ( ألبسة – بياضات – تريكو وغيرها) النسبة الأكبر من حجم صادراتنا الكلية، ليحتل القطاع الغذائي والكيميائي والهندسي المرتبة الثانية.

وكشفت أن الهيئة ستقوم بتقديم الدعم لحفر بئر ارتوازي في قرية رباح في محافظة حمص وتأمين مياه الري لسقاية حقول وبساتين التفاح الموجودة في القرية في إطار دعم العملية الإنتاجية استناداً إلى قرار مجلس إدارة الهيئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 31 = 35