وفد روسي يبحث في غرفة تجارة دمشق آفاق التعاون الاقتصادي بين روسيا وسورية

11 شباط 2019

بحث عدد من رجال الأعمال الروس ووفد حزب روسيا الموحدة خلال لقائهم مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق مجالات وآفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وكيفية تذليل المعوقات الموجودة وآفاق مساهمة شركة ” باراديغما ” في الدفاع عن أصول ومصالح رجال الأعمال السوريين في الخارج.

وترأس الوفد الضيف السيد سيرغي ستوفبون نائب رئيس الجانب الروسي في لجنة التعامل الحزبي بين حزب البعث العربي الاشتراكي وحزب روسيا الموحدة المسؤول عن الملف الاقتصادي في اللجنة.

ومن الغرفة، السادة محمد غسان القلاع رئيس الغرفة وعمار البردان نائب الرئيس ومحمد أبو الهدى اللحام وصونيا خانجي قشيشو ومحمد منار الجلاد ووائل الحو أعضاء مجلس ادارة الغرفة.

وأبدى رئيس الغرفة ترحيبه بأعضاء الوفد والزيارة والتمني بنجاح مهماتهم مشيراً إلى عمق وقدم الروابط بين سوريا وروسيا مُشيداً بمواقف القيادة الروسية في دعم الدولة السورية والوقوف إلى جانبها.

وأبدى القلاع الاستعداد للتعاون والعمل مع الجانب الروسي لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين مشيراً إلى أهمية المشاركة الفاعلة للشركات الروسية في إعادة إعمار سورية والتنقيب عن الثروات الكامنة من نفط وفوسفات وغاز.

وعرض عدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة عددا من معوقات التبادل التجاري والاستثماري بين القطاع الخاص في سورية وروسيا منها ما يتعلق بتحويلات الأموال ونقل البضائع وتأشيرات دخول رجال الأعمال السوريين إلى روسيا ودعوا إلى العمل على إيجاد الحلول المناسبة مثل إقامة بنك مشترك أو شركة مالية لتفادي الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب.

ولفت عمار البردان إلى العقبات التي تقف في وجه تعزيز التبادل التجاري السوري الروسي كعدم إمكانية الشحن المباشر وتعذُر إنشاء بنك مشترك, وأشار إلى دور ذائقة المستهلك في كلا البلدين في تعزيز التبادل التجاري واقترح وجود خطة عمل يتم تنفيذها.

السيدة صونيا خانجي أشارت إلى عدم قبول الشركات الروسية الدفع بالاعتمادات المستندية وتفضيل الدفع المسبق.

السيد وائل الحو تطرق لمحاولة إنشاء بنوك مشتركة مؤكداً على أن الأعمال التجارية إنما تقوم على إمكانية انسياب الحوالات وسهولة الدفع والائتمان.

أما السيد منار الجلاد فقد اقترح التعامل بالعملات المحلية بين البلدين, وتساءل عن سبب منح بعض الدول تخفيضات على الرسوم الجمركية أكبر من سورية على الرغم من الفترة الطويلة التي مرت على توقيع اتفاقية بهذا الشأن.

السيد أبو الهدى اللحام أكد على ضرورة تسهيل انسياب رجال الأعمال بين البلدين ومدى صعوبة الحصول على سمة الدخول إلى روسيا.

من جانبه رئيس الوفد الروسي سيرغي ستوفوبون لفت إلى أهمية تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين وتوسيع آفاقها بين القطاع الخاص في كلا البلدين مشيرا إلى توقيع عدد من الاتفاقيات على المستوى الإقليمي بين محافظات سورية وروسية لتبادل المنتجات الزراعية السورية وتصديرها إلى روسيا.

أكد على أن اللجنة تعمل على إقامة العلاقات بين ممثلي القطاع الخاص بين البلدين وتحدث عن نجاحات اللجنة في توقيع اتفاقيات التواصل الإقليمي بين مدن سورية وروسية كاتفاق طرطوس – سيباستوفا (في شبه جزيرة القرم), وتطرق إلى التشابه بين الحصار الاقتصادي على سورية والإجراءات المماثلة التي اتخذتها الدول الغربية تجاه روسية.

ولفت إلى أهمية معرفة المشاكل التي تواجه العمل الاقتصادي المشترك وخاصة في ظل الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وتشكيل لجان لتعزيز التعاون المشترك.

وأكد عدد من أعضاء الوفد الروسي وجود فرص واعدة للتعاون التجاري والاستثماري والاقتصادي المشترك وخاصة في مجال تقنيات الاتصالات والمعلومات وتبادل الخبرات مبدين استعدادهم للعمل على معالجة جميع القضايا العالقة بشان التعاون.

ورداً على ما طرحه السادة أعضاء مجلس الإدارة أكد رئيس الوفد على جودة المنتجات الزراعية السورية ولكن يتعذر تصديرها لصعوبة تجهيزها للنقل لمسافات طويلة. أما فيما يتعلق بالتحويلات المصرفية فقد اتفق الحضور على وجود مشاكل سيتم العمل على حلها , كما صرح بأن الخط البحري بين طرطوس وسيباستوفا فعال وتم شراء باخرتين لتخديمه. وفيما يتعلق بالفرق في التسهيلات الجمركية بين سوريا ودول أخرى فقد طالب بالعودة للوثائق الخاصة بالاتفاقيات لمعرفة أسبابه.

من جانبه المحامي كلمينيت روساكومسكي (المحامي في شركة باراديغما القانونية التي تعمل على الدفاع عن المصالح والاهتمامات بالشركات الروسية والشركات في الدول الصديقة في المحاكم الدولية المختلفة ) فقد اقترح التواصل والحصول على نسخة من محضر اللقاء وطلب تعين ضابط اتصال لتنفيذ ماتم الاتفاق عليه.

وفي نهاية اعمال الاجتماع أكد السيد رئيس الغرفة على أن ثمار اللقاء تدور حول النقاط التالية:

  1. اعتماد وسائل النقل المباشرة بين موانئ البلدين والاستغناء عن الموانئ الوسيطة.
  2. العمل على توقيع اتفاق بين البلدين يضمن تسديد قيم البضائع مباشرةً دون وساطة مصارف اخرى أو شركات مالية.
  3. تسهيل انسياب الأشخاص من رجال الأعمال من البلدين لزيادة التواصل بين القطاع الخاص من كليهما.
  4. التأكيد على التعاون السوري الروسي في مرحلة الإعمار القادمة في سورية.
  5. سيقوم مجلس ادارة الغرفة في اجتماعه القادم بتعيين ضابط ارتباط ولجنة لمتابعة العمل بين الطرفين عن طريق سفارات البلدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 + 4 =