سورية تقترح إطار تعاون استراتيجي مع الصين في قطاعات الكهرباء والنفط والأشغال والإسكان والنقل والاتصالات والتجارة .. والبداية إنشاء مطار جديد بدمشق وتوسيع مرفأ طرطوس

 
طالبت لجنة رسم السياسات والبرامج الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء السورية بوضع إطار تعاون استراتيجي طويل الأمد يجمع سورية والصين، ورسم خريطة طريق مقترحة للتعاون بين البلدين وفق أسس وخطوات تحقق الاستفادة المثلى لكلا البلدين.

وأوصت اللجنة إلى اعتماد قطاع الكهرباء كأحد أهم القطاعات التي يمكن أن يتعاون فيها البلدان بشكل واسع جداً بهدف تطوير قطاع الطاقة الكهربائية في سورية، ومن خلال مشاريع بناء محطات توليد طاقة جديدة وتنفيذ مشاريع نقل الكهرباء وإعادة تأهيل محطات التمويل وخطوط النقل، وبناء محطات كهرومائية ومحطات طاقة متجددة والاعتماد عليها في تأمين التغذية الكهربائية لمشاريع المياه , وعلى أن يتم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتقنيات توفير الطاقة المستهلكة ورفع الكفاءة للمعدات والتجهيزات في مشاريع المياه.

ولفتت اللجنة إلى أن قطاع النفط هو قطاع مهم للتعاون بين البلدين، وبهدف المنفعة المتبادلة وتطوير التعاون في مجال النفط والثروة المعدنية من خلال تنفيذ مشاريع استكشاف وتنمية وإنتاج النفط والغاز في أحد البلوكات البرية وفي أحد القطاعات البحرية، وعلى أن يترافق ذلك مع زياادة الاستثمارات الصينية في تطوير قطاع الثروة المعدنية في سورية، ومساهمة الصين في إعادة إعمار البنية التحتية المتضررة في قطاع النفط تحديداً.
واعتبرت لجنة رسم السياسات أن إطار التعاون الإستراتيجي بين البلدين يجب أن يشمل التعاون في قطاع الأشغال العامة والإسكان، من خلال تأمين التمويل اللازم وتوطين تقنيات التشييد السريع وتقديم الدعم الفني والتقني في مجال تأهيل وترميم البنى التحتية وخاصة تدوير النفايات الصلبة الناتجة عن هدم المباني وترحيل الأنقاض، وعلى أن يترافق مع تفعيل عملية التبادل التجاري في مجالات مواد البناء وتجهيزات آليات البناء.

وأوصت اللجنة بالتعاون في قطاع النقل، ومن خلال تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية لقطاع النقل في سورية، ومن بينها مشروع ربط مرفأ طرطوس بالحدود العراقية وإنشاء مراكز صيانة وإطلاق للقاطرات وتوسيع مرفأ طرطوس وتعميق الأرصفة ومشروع حوض إصلاح السفن وتنفيذ طريق استراتيجي سريع /غرب –شرق/ وإنشاء مطار بديل عن مطار دمشق الدولي ومشروع قطار نقل الضواحي وتطوير أطر قانونية للتعاون مع دول الجوار وتطوير البنى التحتية التي تربط سورية بدول الجوار بشكل يجعلها جاذبة لتدفقات البضائع والركاب.

وبشأن قطاع الاتصالات، فقد لفتت اللجنة إلى أهمية تعاون البلدين بمشروع إنشاء عقدة اتصالات باستخدام الألياف الضوئية لنقل الاتصالات والإنترنت لتطوير بنية قطاع الاتصالات في سورية.
وبخصوص زيادة التبادل التجاري بين منتجات البلدين، دعت اللجنة إلى إعداد قائمة بالسلع والمنتجات السورية التي تلقى رواجاً في الأسواق الصينية بهدف تسويقها في الصين، وطالبت بإقامة منطقة تجارة حرة مشتركة سورية صينية في المنطقة الحرة في حسياء وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري.
 
وبشأن التعاون المالي والمصرفي والقروض، وفي إطار العلاقات الثنائية السورية الصينة، أوصت اللجنة بضرورة العمل على معالجة ملف القروض المتعثرة من خلال المتابعة مع السفارة السورية في بكين بشأن المقترح المقدم من الجانب السوري لتسديد الالتزامات المترتبة عليه وإيجاد قناة مصرفية لتسهيل عملية السداد، وإيجاد قنوات لتسهيل حركة الأموال بين البلدين من خلال فتح فرع للمصرف التجاري السوري في الصين وتأسيس بنك مشترك سوري صيني.
 
تاريخ النشر:25-12-2017
المصدر: خاص بالموقع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

25 + = 33