إطلاق مجلس الأعمال السوري الصيني: تطوير العلاقات وإحداث شركات ومشاريع مشتركة

1٬436

 
أطلق يوم 29 آذار 2011 مجلس الأعمال السوري الصيني بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية وإقامة الشركات والمشاريع المشتركة بين رجال الأعمال في البلدين.
ودعا محمد حمشو رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني الجانب الصيني إلى إقامة شركة قابضة في سورية بالشراكة مع شركاء سوريين هدفها الاستثمارات بالمجالات المختلفة كالقطاع المالي والتجاري والنقل والطاقة والزراعة والصناعة.
وأشار حمشو إلى أهمية العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية السورية الصينية من خلال إطلاق مجلس أعمال من الجانب الصيني مماثل لمجلس الأعمال في سورية وإنشاء مصارف صينية لتطوير قطاع المال المشترك وتطوير العملية التجارية والاستثمارية وتنفيذ اتفاق فتح خط نقل جوي بين الصين وسورية إضافة إلى إقامة المعارض والندوات المشتركة والحملات الترويجية وإعطاء الأولوية للاستثمارات وتعزيز التجارة البينية وتحقيق ميزان تجاري مناسب بين الجانبين و تصدير المنتجات السورية إلى الأسواق الصينية.
بدوره أشار نائب رئيس مجلس ترويج التجارة الصينية وانغ جينزين إلى أهمية إطلاق أعمال مجلس الأعمال السوري الصيني لتطوير حجم التبادل التجاري بين البلدين لافتا إلى وجود مجال واسع لزيادة حجم الصادرات السورية إلى الأسواق الصينية والعمل على وضع آليات للتعاون والاستثمار المشترك وتسهيل الأعمال وإقامة المعارض المشتركة وتوفير فرص استثمارية وتجارية متبادلة ومشتركة.
من جهته بين السفير الصيني بدمشق لي هواشين أن إطلاق المجلس يعتبر خطوة مهمة في مسار العلاقات الاقتصادية داعيا إلى تضافر الجهود بما يخدم التعاون الجدي وبما يصب في مصلحة البلدين.
حضر إطلاق المجلس معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة خالد سلوطة ونائب رئيس حكومة مقاطعة منغوليا الداخلية في الصين بو شياولين وعدد من رؤساء وأعضاء مجالس الأعمال السورية المشتركة ومديري وممثلي الشركات الصينية الذين يزورون سورية حاليا.
الندوة السورية الصينية للتجارة والاقتصاد تبحث التعاون المشترك..إقامة شراكات تجارية واستثمارية في مختلف القطاعات
وكانت الندوة السورية الصينية للتجارة والاقتصاد التي أقامها مجلس الأعمال السوري الصيني بمشاركة ممثلي ومديري الشركات الصينية التي تزور سورية ونظيراتها السورية تركزت حول فرص التعاون المشترك وإقامة شراكات مشاريع تجارية واستثمارية في مختلف القطاعات.
وأكد معاون وزيرة الاقتصاد والتجارة خالد سلوطة ضرورة استفادة رجال الأعمال الصينيين من المناخ الاستثماري الإيجابي في سورية وتوفر القوانين والتشريعات والبنية التحتية اللازمة لإقامة المشاريع من التسهيلات والمزايا والإعفاءات للمستثمرين.
وأشار سلوطة إلى أهمية استكشاف فرص وآفاق تعاون جديدة تعود بالمنفعة على كلا البلدين خاصة أن التعاون مع سورية يفتح أمام الشركات الصينية سوقا واسعة نظرا لموقعها المتميز ولأن تطوير الأنظمة والتشريعات الذي قارب عددها الألف تشريع ومرسوم استهدف في جزء كبير منها تطوير مناخ الأعمال وبيئة الاستثمار.
بدوره لفت رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني محمد حمشو إلى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين الشركات الصينية ونظيراتها السورية وإبرام العقود التصديرية في كلا الاتجاهين مؤكدا رغبة الشركات السورية في إقامة شراكات صناعية واستثمارية ومشاريع البنى التحتية وتصنيع المنتجات.
وقال إن هذه الشركات يمكنها الاستفادة من التسهيلات التي توفرها الاتفاقيات التي وقعتها سورية مع عدد من الدول وخاصة اتفاقية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى لدخول المنتجات المصنعة في سورية إلى أسواق هذه الدول دون أي رسوم جمركية.
بدوره أشار نائب رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني غسان الكسم إلى دور مجلس الأعمال السوري الصيني في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية ووضع الأطر التنظيمية لدفع العلاقات الاقتصادية إلى الأمام مؤكدا سعي المجلس لجذب الشركات الصينية للاستثمار في سورية وتطوير الأعمال والتعاون المشترك بما فيه مصلحة البلدين.
وقال إن تواجد المنتجات والسلع السورية في معظم المعارض التي تقام في الصين يوفر لمنتجاتنا فرصة واسعة للدخول إلى السوق الصينية ومضاعفة حجم صادراتنا والاستفادة من انفتاح الأسواق الصينية واحتياجاتها لمختلف أنواع السلع.
وأشار نائب رئيس مجلس ترويج التجارة الصينية وانغ جينزين إلى تطور حجم التبادل التجاري بين البلدين وزيادة حجم الصادرات السورية إلى الصين في السنوات الأخيرة مؤكدا ضرورة البحث عن آلية للتعاون وإعداد اتفاقية لتسهيل التجارة والأعمال وإقامة المعارض المشتركة التي من شأنها إيجاد فرص استثمارية وتجارية متبادلة ومشتركة وزيادة التعاون من خلالها.
من جانبها أوضحت بو شيانلن نائب حاكم مقاطعة منغوليا الداخلية أن المقاطعة تتمتع بعلاقات وطيدة مع العديد من الدول العربية ومنها سورية التي تصدر إليها الكثير من السلع من سيارات ولحوم وزجاج ومحركات سيارات آملة بأن يقوم رجال الأعمال بالدفع بالعلاقات الاقتصادية بين الجانبين والتركيز على مجالي المصارف والسياحة.
وبين السفير الصيني بدمشق لي هواشين أن علاقات البلدين شهدت تطورا كبيرا في المجالات كافة وأن هناك إمكانيات كبيرة لم تستغل بعد معربا عن أمله بأن توفر هذه الندوة فرصا للتعاون بين رجال الأعمال السوريين و الصينيين مؤكدا أن بلاده مستعدة لبذل مزيد من الجهود لتطوير التعاون بما يحقق المصلحة المشتركة ويخدم مصلحة الشعبين الصديقين ومد جسور التعاون.
من جهتها قالت المستشارة الاقتصادية والتجارية في السفارة الصينية بدمشق زانغ فينغ لينغ إن العلاقات الاقتصادية انتقلت في الأعوام الأخيرة من تبادل بعض السلع الاستهلاكية البسيطة إلى السلع الاستراتيجية التي تطورت بنسبة 15 بالمئة سنويا اضافة الى المساهمة الصينية في مشاريع النفط والبيئة والصناعة والاتصالات والمقاولات وتمويل العديد من المشاريع وتدريب الكوادر البشرية.
أما مدير عام القسم التجاري في مقاطعة شنغهاي الجنوبية هي شاومين ورئيس فرع لجنة تشجيع الصادرات في المقاطعة لي وانغ فقد دعوا الشركات السورية للمشاركة في المعارض التي تقام في الصين للاستفادة من فرص إجراء عقود مع الشركات المشاركة.
المصدر: صحيفة الشعب اليومية أونلاين في الصين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

30 + = 34