حفل استقبال بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني

1٬011

دمشق – صلاح الدين إبراهيم:
أقامت السفارة الصينية في دمشق، أمس، حفل استقبال بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وذلك في فندق داما روز بدمشق، حضره نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة العماد فهد جاسم الفريج ورئيس هيئة الأركان العماد علي عبد الله أيوب والرفيق الدكتور مهدي دخل الله عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام، والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية، وعدد من أعضاء مجلس الشعب وممثلو البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق وفعاليات اقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية وإعلامية.
وأكد وو جينغ هوي الملحق العسكري في السفارة الصينية بدمشق أنه في الأشهر الأخيرة تغيرت الأمور في سورية بشكل إيجابي، بفضل ثبات جيشها وصمود شعبها وعزيمة قيادتها، مشيراً إلى أن الأزمة السورية تدخل عامها السابع ولاتزال السفارة الصينية تعمل، إذ اختار دبلوماسيوها البقاء في دمشق لمتابعة مهامهم. وأضاف: الأول من آب مميز بالنسبة للصين وسورية، كما أنه مميز لكل من جيشينا، ففي هذا اليوم بالذات يحتفل الجيش الصيني بالذكرى التسعين لتأسيسه، كما يحتفل الجيش العربي السوري بالذكرى الثانية والسبعين لتأسيسه، وتحتفل سورية والصين هذا العام بمرور 61 عاماً على العلاقات الدبلوماسية، مشيراً إلى عمق علاقة الصداقة بين شعبي البلدين، وتطور هذه العلاقات بشكل متواصل.
وتابع: إن جيشينا يعملان على الدفاع عن الاستقلال الوطني والسيادة والكرامة الوطنية لكل من بلدينا، وحافظا أيضاً على التعاون الجيد بينهما، وهذا التواصل والتعاون بين البلدين والجيشين لم ينقطع مطلقاً طيلة 7 سنوات من الأزمة، مؤكداً أن الصين، حكومة وشعباً وجيشاً، متعاطفة ومقدرة لما مر به السوريون، كما أنها تثمن وتحترم استقلال سورية الوطني وسيادتها وكرامتها الوطنية وتصر على أن الحل السياسي هو الطريق العملي الوحيد لحل الأزمة وأن مستقبل سورية بأيدي السوريين أنفسهم.
وأضاف: إن الإرهاب عدو مشترك للبشرية جمعاء والصين تدعو إلى تخلي المجتمع الدولي عن المعايير المزدوجة كما تصر على توحيد الموقف وتضافر الجهود لمحاربة الإرهاب.
ولفت الملحق العسكري الى أن الجيش الصيني ليس السور الفولاذي العظيم للدفاع عن السيادة الوطنية والأمن ومصالح البلاد التنموية فحسب، بل هو قوة صامدة للحفاظ على السلام العالمي أيضاً، وأضاف: إن الثقافة الصينية القديمة تثمن قيم التعايش السلمي وقيم السلام.
وفي تصريح له قال المقداد: أن نحتفل بالعيد التسعين لتأسيس الجيش الصيني بدمشق فهذا حدث بحد ذاته، لكنه حدث قريب لقلوب السوريين جميعاً، كما أنه حدث دولي بكل ما تعنيه الكلمة، فالجيش الصيني من الجيوش التي تحترم الأمن والسلم الدوليين وهو جيش عقائدي لا يعتدي على الآخرين، بينما ما يسمى بالتحالف الدولي المؤلف من 60 دولة من بلدان العالم مهمته الأساسية الاعتداء على المدنيين وقتل السوريين وعدم محاربة العدو الأساسي للإنسانية وهو الإرهاب، مؤكداً أن سورية ترتبط مع الصين بعلاقات متطورة وفي مختلف المجالات، ونحن نعتز بهذه العلاقة التي بنيت عبر التاريخ وعبر مواقف مشتركة من قضايا إقليمية ودولية كثيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

8 + 2 =