التقى وفداً إعلامياً استرالياً ووفد الرابطة العربية الصينية ترجمان: نعمل على تهيئة الظروف لإعادة الإعمار بمساعدة الأصدقاء

أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن ما تتعرض له سورية من إرهاب تكفيري وتضليل وتشويه إعلامي يهدف إلى الانقضاض على قيم هذه البلاد التاريخية والحضارية وتحويلها إلى دويلات متناحرة فيما بينها.
وخلال لقائه وفداً إعلامياً تضامنياً مع الشعب السوري في مبادرة ترعاها شبكة العدالة الاجتماعية في أستراليا، استعرض الوزير ترجمان مقاطع فيديو تدحض ادعاءات وسائل الإعلام الغربية حول العديد من الأحداث في سورية، مشيراً إلى أن ما يحصل في سورية يهدف إلى خدمة مصالح “إسرائيل”، وتدمير البلاد عبر قيام المرتزقة التكفيريين باستهداف البنى التحتية ومصانع الأدوية وغيرها من المنشآت الحيوية التي تخدم المواطن.
ونوه ترجمان بجهود الإعلام السوري وإيمان العاملين فيه بعدالة قضيتهم، مشيراً إلى أننا في سورية نعول على الشرفاء في العالم من أجل نقل واقع ما يجري على الأرض لشعوبهم وحكوماتهم وللعالم، وخاصة بعد استهداف الإعلام الوطني ومنع قنواته من البث عبر العديد من الأقمار الصناعية.
وبيّن الوزير ترجمان أن العديد من الدول الغربية والإقليمية ما زالت تدعم الاعتداءات الإرهابية وتسهل تنفيذها، مشيراً إلى أن أبرز مثال على ذلك هو الاستهداف الهمجي لأطفال كفريا والفوعة.
من جهته أكد رئيس الوفد الدكتور جمال داوود أن هدف الوفد هو التعاون المستقبلي في الشأن الإعلامي لنقل حقيقة ما يجري في سورية، والتعبير عن تضامنه ودعم صمود الشعب السوري وجيشه وحكومته وقيادته ضد الإرهاب الذي تتعرض له بلادهم. بدورهم أعضاء الوفد المؤلف من 13 إعلامياً من جنسيات متعددة جاؤوا من الولايات المتحدة وأستراليا وثماني دول أوروبية أعربوا عن إدانتهم للعدوان الأمريكي السافر على سورية، وعن استيائهم مما تفعله حكوماتهم بشعب سورية الطيب، ولفتوا إلى أنه لدى زيارتهم حلب دهشوا لرؤيتهم زيف ما تنقله وسائل الإعلام الغربية، وما تدعيه “المعارضة” حول وجود قاعدة شعبية كبيرة لها لدى الشعب السوري.
ومن جهة أخرى، وخلال لقائه وفد الرابطة العربية الصينية، أكد ترجمان أهمية تعزيز وتطوير العلاقات بين سورية وجمهورية الصين الشعبية على كل الصعد ولاسيما الإعلامية.
ولفت إلى ما يجمع سورية والصين من علاقات متجذرة في التاريخ بدءاً من طريق الحرير القديم الذي كان يربط بين سورية ودول المنطقة والصين وصولاً إلى مختلف جوانب العلاقات الثنائية التي هي في تطور مستمر، مبيناً أن الحكومة السورية تعمل على تهيئة الظروف لمرحلة إعادة الإعمار، وبناء سورية من جديد بمساعدة الدول الصديقة ولاسيما الصين الشعبية، وأشار إلى أن سورية ستطلق في شهر آب القادم معرض دمشق الدولي الذي سيتم خلاله فتح المجال أمام كل الشركات المهتمة بالقطاعات التجارية والاقتصادية والزراعية وحتى المتعلقة بإعادة الإعمار، وقال إننا واثقون من دعمكم لسورية وأبوابها مفتوحة أمامكم على الدوام.
من جانبه أوضح رئيس وفد الرابطة شن يونغ أن زيارة الوفد لسورية تهدف للاطلاع على حقيقة الأوضاع التي تجري فيها بغية تشجيع الشركات الصينية المهتمة بالاستثمار وإعادة الإعمار على الدخول للأسواق السورية، واصفاً سورية بأنها شريك وصديق وحليف استراتيجي للصين منذ القدم. وجدد يونغ التأكيد على مواصلة بلاده دعمها لسورية، وقال إن التبادل التجاري بين البلدين الصديقين تأثر قليلاً في بداية الأزمة في سورية ولكن ذلك لم يؤثر أبداً على تطور العلاقات الصينية السورية.
ورأى أن قرب انطلاق معرض دمشق الدولي يمثل مؤشراً إيجابياً كبيراً إلى أن سورية بدأت مرحلة إعادة الإعمار، كاشفاً عن التخطيط لـ إقامة معرض في العاصمة الصينية تحت اسم “وجهاً لوجه” في الأشهر القليلة القادمة بمشاركة عدد من الشركات السورية والصينية يهدف إلى إعطاء الشركات الصينية لمحة أكبر عما تحتاجه سورية.
سانا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

31 + = 38