عندما تتعطل الصين يمرض اقتصاد العالم: حقائق بحرية من وحي أزمة كورونا

170

كشفت أزمة الوباء “كورونا الجديد” أن الصين هي المحرك للاقتصاد العالمي كله وأنه ا>ا تعطل اقتصادها او توقف فسيتوقف اقتصاد العالم كله.

في السطور التالية عرض لهذه العلاقة على صعيد النقل البحري وشحن البضائع في الناقلات الضخمة، حيث تبين الانتائج التالية كيف أن الاقتصاد العالمي بعتمد في حركته وثباته على الاقتصاد الصيني.
– منذ أزمة سارس عام 2003 وضح جليا أن الاقتصاد العالمي مرتبط ارتباط وثيق بالصين ، ونما الاقتصاد الصيني ليصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
– سفن الحاويات الأكثر تأثرا حيث اوقف العديد من منتجي البضائع المنقولة بالحاويات الانتاج.
– لمواجهة احجام الحاويات المنخفضة ،قامت العديد من الشركات بإلغاء العديد من الرحلات على الخط التجاري بين آسيا وشمال اوروبا.
– نجحت عمليات الإبحار بسفن الحاويات فارغة في حماية معدلات النوالين حيث انخفض مؤشر الشحن SCI FI جزئيا 93 نقطة بعد أن كان 981,19 نقطة في 23 يناير إلى 887,72c نقطة في 14 يناير.
– هشاشة سلاسل الإمداد واذا استمر التخفيف من تداول الحاويات بالموانئ الصينية فسوف نرى انقطاع الإمدادات العالمية في متاجر البيع بالتجزئة، وقد يبدأ التصنيع في أوروبا وأمريكا الشمالية بالانخفاض لأنه يعتمد على السلع الصينية نصف المصنعة
– سوق البضائع الصب السائلة الجافة هي الأكثر تضررا بالنظر الى اعتماد القطاع بشدة على الطلب على الواردات الصينية ،وشكلت الصين مايقرب من 35% من جميع واردات البضائع الصب الجاف المنقول بحار عام 2019
– انخفضت أرباح ناقلات النفط الخام الكبيرة VLCC من الشحن من دول الخليج إلى الصين من 103052 دولار أمريكي في اليوم خلال 2 يناير إلى 18326 دولار أمريكي في اليوم خلال 18 فبراير 2020 .
– بلغ معدل انخفاض الطلب العالمي 378000 برميل يوميا، ومن المتوقع أن ينخفض استهلاك الصين من الوقود 190000 برميل يوميا.

المصدر: Syrianposeidon.net

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

6 + 2 =