د مهند نجيب علوان .. الأكاديمي والصوت السوري في جامعة الدراسات الدولية في تشجيانغ الصينية

259

 

14 أيلول 2019

رأي وتعليق

مر العام السادس على تنفيذ مبادرة الحزام والطريق، وأفاد “إعلان بكين” المنشور في عام 2018 بتعزيز التبادل الثقافي والإعلامي والاجتماعي ومجال الحوار بين الحضارات وتكثيف التعاون في مجالي التعليم والدراسات العلمية. مع تعميق التعاون بين الصين والدول العربية على طول الحزام والطريق، أضافت مزيد من الجامعات الصينية تخصص اللغة العربية مما يساعد على تربية المواهب المتخصصين في اللغة العربية لخدمة التعاون والتبادلات الثنائية.

أكد الرئيس شي جين بينغ أهمية تعزيز تعليم التفاهم الدولي وتعزيز فهم الطلاب وتعرفهم على مختلف الثقافات والبلدان ودعم توافق اللغات الصينية الأجنبية مما يعمق تعاون التعليم بين الجامعات الصديقة وتبادلاتها الثقافية بشكل أفضل.

 

إن الصين ترحب بالعلماء العرب، ويزور عدد كبير من العلماء العرب الجامعات الصينية للمشاركة في الندوات الأكاديمية، كما يبقى بعض منهم في الصين ويعملون بالتدريس، مما يعزز التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي ويخلق الظروف التعليمية الجيدة للطلبة الذين يتعلمون اللغة العربية، ومنهم الأستاذ السوري د. مهند نجيب علوان.

 

علوان يدرّس في كلية اللغات الشرقية بجامعة الدراسات الدولية بتشجيانغ، كمدرس للغة العربية والثقافة الفنية العربية، وإذا كانت دمشق عاصمة سورية توصف بأنها جنة الله على الأرض، فإن مدينة هانغتشو الصينية تسمى بـ “جنة الله على الأرض” أيضاً. كما اقترح صديقه الصيني الذي يعمل كأستاذ في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين أن يذهب إلى مدينة هانغتشو، لأنها مدينة جميلة جداً، فهو يأتي إلى هنا ووجد الراحة النفسية فيها.

وقال إن أحبّ لون له هو لون الأخضر، ومدينة هانغتشو دائما باللون الأخضر طول السنة. وهذا هو ما يبحث عنه. أما بعد المحاضرات، إذا هناك من يريد مساعدته، يأتي ليساعده، ويحب القيام بالرياضة، كما يتعلم كرة الطاولة من الشعب الصيني.

وبمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، قال الأستاذ: “عندما أتيت إلى الصين، كانت الصين في أوج تطورها وما زالت تتقدم، وإنها دائما ترحب بالخبراء الأجانب. إن الصين دولة رائعة، أتمنى أن تبقى على أمنها وأمانها.”

المصدر: موقع تلفزيون الصين باللغة العربية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 88 = 92