افتتاح معرض دمشق الدولي بدروته الـ 61 بمشاركة 38 دولة عربية وأجنبية

269

28 آب 2019

انطلقت اليوم (الأربعاء) فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الحادية والستين تحت شعار (من دمشق.. إلى العالم) بمشاركة 38 دولة عربية وأجنبية، وسط دعوات أمريكية لمقاطعة المعرض، وفرض عقوبات على الدول والشركات المشاركة.

وأكد ممثل الرئيس السوري بشار الأسد، المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء السوري في كلمة له، خلال افتتاحه معرض دمشق الدولي أن سوريا بعد تسع سنوات من حرب شرسة وقاسية تفخر بتضحيات قواتها المسلحة وانتصاراتها المجيدة التي بفضلها حرر تراب معظم مناطق البلاد من الإرهاب.

وأضاف خميس إن “إيماننا في سوريا بالنصر على الإرهاب لم يهتز لحظة واحدة وإذا كان هذا الإرهاب نجح في سرقة معمل هنا أو تدمير منشأة هناك فإنه لم ينجح بسرقة الأمل منا”، مشيرا إلى أن الحرب التي تعرضت لها سوريا لم تكن ذات طابع عسكري وسياسي فحسب بل كانت في جانب منها حربا إرهابية اقتصادية.

وتابع رئيس الحكومة السورية يقول إن “الحكومة بدأت تنفيذ مئات المشروعات التنموية في المحافظات وإعادة هيكلة دور مؤسسات الدولة”، مشددا على أن معرض دمشق الدولي يعود اليوم ليكمل من جديد رسالته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية وليكون صلة الوصل بين الشرق والغرب.

وقال المهندس خميس إن “سوريا ترحب بكل مشروع للتعاون الاقتصادي ثنائيا كان أم جماعيا وخاصة أنها تزخر وهي تتحضر لمرحلة إعادة الإعمار والبناء بفرص استثمارية مغرية تدعمها جهود حكومية مكثفة”.

وأضاف المهندس خميس “كلنا على يقين أن الدورة القادمة للمعرض ستعقد والعلم الوطني يرفرف فوق كل ذرة تراب من أرضنا الطاهرة”.

وبدوره، لفت المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية غسان الفاكياني في كلمة له إلى أن فريقا من الخبراء والمهندسين العاملين المهرة عملوا من أجل أن تكون فعاليات المعرض وأقسامه مناسبة للفرح وفرصة للتعرف على ما يحمله الأصدقاء من بديع صناعاتهم ومنتوجهم الوطني الفاخر وليكون نافذة مضيئة للعالم ليتعرف من خلالها على دمشق الصمود والعراقة والثقافة والصناعة والمحبة والسلام.

وبين أن مساحات العرض تجاوزت في دورة هذا العام 100 ألف متر مربع بمشاركة 38 دولة عربية وأجنبية و 1700 شركة وهي أكبر الدورات مساحة في تاريخ دورات معرض دمشق الدولي، معربا عن أمله بأن تحقق هذه الدورة الأهداف المرجوة في التواصل وتبادل المنتجات وتوقيع العقود وإبرام الصفقات والاطلاع على المنتجات المحلية وفرص الاستثمار في سورية.

وأكد الفاكياني أن معرض دمشق الدولي سيستمر حاضرا برسالته النبيلة الاقتصادية والإنسانية.

وبعد ذلك قدمت فرق فنية لوحات راقصة من وحي التراث السوري، الذي يجسد عراقته وتاريخه، كما قدمت مسرحية غنائية راقصة تجسد طريق الحرير، والبلدان التي يمر بها عبر عرض نبذة عن كل بلد يمر به الطريق.

ويشكل معرض دمشق الدولي في دورته الحادية والستين، نافذة للاقتصاد السوري على العالم.

وتم تعليق المعرض بعد أن بدأت الحرب في العام 2011 واستؤنفت في العام 2017.

وكان الهدف من المعرض خلال العامين الماضيين هو تشجيع الاستثمارات الأجنبية في مرحلة عملية إعادة الإعمار، بعد ان تمكن الجيش السوري من استعادة مساحات كبيرة من الأراضي التي كانت خارج سيطرت الدولة السورية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) في تقرير لها في وقت سابق من اليوم أن عقد الجولة الجديدة من المعرض هو رسالة انتصار للعالم، مضيفة أن الحكومة السورية ستواصل البناء وإعادة البناء بأيدي السوريين.

ويأتي المعرض هذا العام وسط تهديدات الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الشركات التي تشارك في المعرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 87 = 95