الأسد في مقابلة مع وكالتي “ريا نوفوستي وسبوتنيك” الروسيتين: إعادة الإعمار بدأت

246

 

30 آذار 2016

أكد السيد الرئيس بشار الأسد في مقابلة مع وكالتي “ريا نوفوستي وسبوتنيك” الروسيتين أن عملية إعادة الإعمار بدأت حتى قبل أن تنتهي الأزمة للتخفيف قدر الإمكان من الأضرار الاقتصادية وأضرار البنية التحتية على المواطن السوري، وتخفيف الهجرة إلى الخارج. وفي حين أشار الرئيس الأسد إلى أن أضرار الاقتصاد والبنى التحتية تجاوزت المئتي مليار دولار، أكد أن الجوانب الاقتصادية يمكن ترميمها مباشرةً عندما تستقر الأوضاع في سورية، على عكس البنية التحتية التي تستغرق وقتاً طويلاً. وفي حديثه عن أسباب هجرة بعض السوريين إلى الخارج، قال الرئيس الأسد: “الهجرة ليس سببها فقط الإرهاب والوضع الأمني وإنما الحصار والعقوبات الغربية المفروضة على سورية.. كثير من الأشخاص هاجروا من مناطق آمنة ليس فيها إرهاب، بسبب الوضع المعاشي.. المواطن لم يعد قادراً على تأمين احتياجاته”، مشيراً إلى الدور الذي تقوم به الدولة –ولو بأعمال أولية- من أجل تحسين الوضع الاقتصادي والخدمي في سورية. وتوقّع الأسد أن تعتمد عملية إعادة الإعمار على ثلاث دول أساسية وقفت مع سورية خلال الأزمة، وهي روسيا والصين وإيران، مؤكداً أنها عملية رابحة بالنسبة للشركات التي ستساهم فيها وخاصة إن تمكنت من تأمين قروض من الدول التي ستدعمها. كما توقّع أن تحاول الكثير من الدول التي وقفت ضد سورية أن ترسل شركاتها لتكون جزءاً من عملية إعادة الإعمار، وبالدرجة الأولى الدول الغربية، مشدّداً على أن التوجه الأساسي بالنسبة لسورية سيكون باتجاه الدول الصديقة بلا شكّ.

بتصرف عن وكالة سانا.. وللراغبين بقراءة اللقاء كاملاً على الرابط https://sana.sy/?p=361978

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

63 + = 70