مرفئ طرابلس .. وإعادة إعمار سورية

441

30 آذار 2019

في لحظة اقليمية حاسمة وعلى ابواب الحديث عن إعادة اعمار سورية، سرق مرفأ طرابلس الانظار العام 2018 بتسجيله دخول اول سفينتين ضخمتين الى رصيفه منذ تاريخ تأسيسه في العام 1952. فأن تختاره ثالث اكبر شركة شحن عالمية، يعني ان المرفأ يتحول من رافد الى مرفأ محوري.

بنسبة 10% يزداد حجم التجارة العالمية سنوياً. والطلب على المرافئ يتضاعف بدوره خصوصاً ان الشركات العالمية تتجه الى السفن الكبرى لتخفيف الكلفة. وفي هذا التوقيت بالذات، لا بد ان يستفيد لبنان من موقعه الجغرافي.

على هذا الرصيف بطول 600 متر رست اول سفينة للشركة الفرنسية قادمة مباشرة من الصين عبر مرفأ كولومبو في سيريلانكا افرغت حمولتها ليدخل جزء منها الى السوق اللبنانية بينما يُنقل الجزء الآخر الى مرافئ دول اخرى من بينها مصر واللاذقية في سوريا. المرفأ جاهز ليلعب دور الترانزيت إذاً. وفي إعادة اعمار سوريا هو قادر على لعب دور اساسي.

تتسابق دول المنطقة على تطوير مرافئها وتجهيز بناها التحتية تحضيراً للمرحلة الاقتصادية القادمة في سوريا. وفي مرفأ طرابلس المطلوب بدء العمل بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بدل توسيع مكب النفايات اليها، بالاضافة الى خلق مناطق اقتصادية اخرى للتخزين في مختلف مناطق الشمال من عكار الى البترون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

74 + = 80