ندوة لغرفة تجارة دمشق حول “حماية المستهلك” في اليوم العالمي للدفاع عنه

489

16 آذار 2019

بمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك استقبلت غرفة تجارة دمشق الملتقى الحواري الاحتفالي بمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك والذي نظمته جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها تحت شعار ” حماية المستهلك مسؤليتنا جميعاً”. تناول الملتقى موضوع الأمن الغذائي والاستهلاكي والخدمي ومحاوره الثانوية التي تحددها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك. ترأس جلسة الحوار الدكتور عامر خربوطلي (مدير غرفة تجارة دمشق) وبحضور كل من السادة المهندس جمال الدين شعيب (معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك) والدكتورة سراب عثمان (رئيسة مجلس جمعية حماية المستهلك) والدكتور أدهم شقير (عضو مجلس جمعية حماية المستهلك).
بداية رحب الدكتور عامر خربوطلي بالحضور باسم رئيس مجلس إدارة الغرفة وأعضاء مجلس الإدارة وأشار بأنه يوم مميز بغرفة تجارة دمشق باستضافة النخبة، وأن هذا الملتقى بمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك المصادف 15آذار والذي تنظمه جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها, معرباً عن تقديره وامتنانه للدكتورة سراب عثمان (رئيسة مجلس إدارة جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها) على هذه المبادرة الطيبة بعقد هذا الملتقى في رحاب غرفة تجارة دمشق وشكر المهندس جمال الدين شعيب (معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك) لحضوره الكريم ومشاركته في فعاليات هذا اللقاء الهام, كما شكر الدكتور أدهم شقير(عضو مجلس جمعية حماية المستهلك), وأشار أن كل فرد من أفراد المجتمع يُعتبر مستهلكاً, وبالتالي فحماية المستهلك مسؤوليتنا جميعاً ونسعى جميعنا لاستقرار الأسواق وضمان انسياب السلع بالمكان والنوعيات الأفضل والأسعار المعلنة وضمان المنافسة وعدم الاحتكار, وإن غرفة تجارة دمشق تدعم كل مبادرة أهلية لدعم حقوق المستهلك وتدعو إلى التعاون المستمر لضمان توافر السلع والخدمات بأفضل الظروف.
شكرت الدكتورة سراب عثمان غرفة تجارة دمشق وخصت بالشكر السيد محمد غسان القلاع (رئيس غرفة تجارة دمشق) على استقبال الملتقى ودعم جمعيتنا في إنجاز هذا الحوار, وشكرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ممثلةً بالمهندس جمال الدين شعيب (معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك). مبينةً أن هذا الملتقى هو احتفال باليوم العالمي لحماية المستهلك. وأوضحت أن الاحتفال بهذا اليوم بدأ لأول مرة في 15 آذار 1983 وتطورت أهميته مع تزايد الاهتمام والمعرفة بأن المستهلك هو أساس الطلب في الأسواق وفق المحور الرئيسي لجميع المنتجات والخدمات, ومن هذا المنطلق قُرر الاحتفال اليوم العالمي لحقوق المستهلك وبشكل سنوي عالمياً.
ومن ثم قدمت شرحاً لما يُعرف بحقوق للمستهلك, حيث تتمثل هذه الحقوق بسبعة حقوق أساسية وهي:

حق الأمان: للمستهلك حق في الحماية من المنتجات وعمليات الإنتاج والخدمات التي تشكل ضرراً على صحته وسلامته.
حق المعرفة: للمستهلك الحق بتزويده بالحقائق التي تساعده على شراء واستهلاك السلع والخدمات.
حق الاستماع إلى آرائه: وذلك بتمثيل مصالحه لدى الجهات الرسمية وغير الرسمية وأن يؤخذ بآرائه في تطوير السلع والخدمات.
حق إشباع احتياجاته الأساسية: للمستهلك حق الحصول على السلع والخدمات الضرورية الأساسية كالغذاء والكساء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم.
حق التعويض : للمستهلك الحق في تسوية عادلة لمطالبه المشروعة ، بما في ذلك التعويض عن التضليل أو السلع الرديئة أو الخدمات غير المرضية أو أية ممارسات تضر بالمستهلك.
حق التثقيف : للمستهلك الحق في اكتساب المعارف والمهارات المطلوبة لممارسة الاختيارات الواعية بين السلع والخدمات ، وأن يكون مدركا لحقوقه الأساسية ومسؤولياته وكيفية استخدامها من خلال برامج توعية.
حق الحياة في بيئة سليمة : للمستهلك الحق في العيش والعمل في بيئة خالية من المخاطر.
وبينت الدكتورة سراب عثمان أنه يتم في 15 آذار من كل عام الاحتفال والتركيز على حقوق وواجبات المستهلك بصفة عامة.حيث تتمثل أهداف جمعية حماية المستهلك بـ :
• حماية مصالح المستهلك في جميع المجالات التي تشكل خطرا” على صحته وسلامته وأمواله وغيرها
• إرشاد المستهلك وتوعيته بحقوقه ومسؤولياته ورفع ثقافته.
• تمكين المستهلك من اختيار ما يناسبه من السلع المعروضة وضمن الوسائل الممكنة.
• الإسهام في الدفاع عن حقوق المستهلك ومساعدته للحصول على تعويض عن أية خسائر صحية أو مادية تنجم عن استهلاكه سلعة، أو حصوله على خدمة غير مناسبة.
وتتمثل واجبات المستهلك بـ :
• التأكد من مصدر البضاعة التي يقوم بشرائها وطريقة الاستخدام والتخزين والصلاحية الخاصة بها وعدم شراء السلع المجهولة المصدر.
• الإطلاع على كتيبات الضمان والتحقق من شروط والتزامات وواجبات صيانة ما بعد البيع.
• طلب فاتورة الشراء الأصلية من البائع أو مقدم الخدمة.
• البحث عن مواصفات السلع التي يشتريها والتأكد من تاريخ الصلاحية وخاصة للمواد الغذائية والتأكد من سلامتها قبل مغادرة المحل التجاري.
• عدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة.
• عدم شراء السلع المعروضة على الأرصفة غير معلومة المصدر.
• الإبلاغ عن كل مخالفة يشاهدها في الأسواق وذلك بالاتصال بأجهزة حماية المستهلك أو الجمعية.
بدوره رحب الدكتور جمال الدين شعيب بالحضور بأسمى آيات الاعتزاز والتقدير لجيشنا العربي السوري الذي يسجل بقيادة رئيس البلاد المفدى الدكتور بشار الأسد الانتصار تلو الانتصار دفاعاً عن تراب وعزة سورية فالرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا البواسل ونقل تحيات الدكتور عاطف نداف وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وتمنيات سيادته لغرفة تجارة دمشق وجمعية حماية المستهلك بالنجاح والتوفيق.
مؤكداً أن الاحتفال كل عام باليوم العالمي لحماية المستهلك يؤكد حرص الحكومة على استمرار توفير احتياجات المواطنين بمختلف شرائحهم وبمواصفات ونوعية وجودة جيدة, وأن توفر جميع السلع والمنتجات وعوامل السلامة الغذائية والصحية الأمر الذي يُحمل الحكومة مع جميع الجهات المختصة مسؤولية حماية المستهلكين بما فيهم أصحاب الفعاليات التجارية من كل حالات الغش والفساد والاحتكار والتلاعب بالصلاحيات وتزوير العلامات, ومن هنا يأتي دور جمعية حماية المستهلك الهام في نشر الثقافة والتوعية للأخوة المستهلكين بما يعزز دورها المهم في حماية المستهلك, حيث أن القانون رقم14 لعام 2015 أعطاها دوراً كبيراً في حماية المستهلك, حيث تقوم الجمعيات مع مراعاة أحكام قانون الجمعيات والمؤسسات الخاصة النافذ لحماية المستهلك وفقاً لأحكامه بالدفاع عن مصالح المستهلكين لدى الجهات المعنية كافة, وتساهم في إرشادهم وتثقيفهم وفقاً للقوانين النافذة ومن ذلك:
1- إرشاد المستهلكين إلى طرق الاستهلاك الأفضل وتقديم الاستشارات والخدمات التي تزودهم بالمعلومات الضرورية.
2- التنسيق مع الجهات الرسمية في مجال الرقابة على المنتج والخدمة المقدمة للمستهلك.
3- طلب الاستفسارات من الجهات الرسمية وتقديم المقترحات التي تعنى بحقوق ومصالح المستهلك.
4- إصدار المجلات والنشرات والمطبوعات المتعلقة بتوعية المستهلك.
وتمنى المهندس جمال الدين شُعيب أن ترتقي جمعيات حماية المستهلك في عملها وتصل للدور المنشود منها في خدمة المواطن ونحن حريصون على تقديم الدعم لها الذي يساهم في إنجاحها وتكون رديفة لعمل الوزارة بما يحقق الخير والمنفعة للمواطن والوطن الذي نعتز بانتمائنا له.
من جهته رحب الدكتور أدهم شقير (عضو مجلس إدارة جمعية حماية المستهلك) بالحضور, ونوه أن جمعية حماية المستهلك جمعية أهلية غير حكومية، تعتمد على التوعية وتثقيف الناس بشتى الوسائل لكي تعي حقوقها وواجباتها تجاه الأغذية والسلع الموجودة، ويجب أن يشعر المستهلك بالأمان عند شرائه أي سلعة، هذا من حقه الطبيعي, وعرّف المستهلك بأنه أي شخص يقتني سلعة أو خدمة قانونية أو مالية أو طبية أو أي نوع من أنواع الخدمات لغير الاستعمال التجاري, وهذا يعني أن كل الناس مستهلكين سواء كان منتج أو صناعي أو تاجر أو طبيب أو محامي غيرهم.
ولفت أن الجمعية تقوم بدور الوسيط ما بين المستهلك بشكل عام ووزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، منوها أن هناك علاقة تبادلية تفاعلية وتعاون مستمر بين غرفة التجارة والجمعية للتركيز على بعض القضايا التي تهم المستهلك والتاجر لحل العراقيل التي تعترض مسيرة العمل في الأسواق وبينً أن هناك الجهات المسؤولة عن حماية المستهلك والتي تتحكم بحماية المستهلك هي وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وزارة المالية ممثلة بإدارة الجمارك العامة، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، وزارة الصناعة، وزارة الإدارة المحلية، وزارة الإسكان وهي مجموعة مسؤولة عن إيجاد حقوق وحماية المستهلك. وتمت الإجابة على العديد من استفسارات الحضور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

8 + 1 =