الصين وروسيا تخططان لتأهيل شبكة الطرق في سورية

8 آذار 2019

تشارك الصين وروسيا بعملية إعادة إعمار سورية، ويعد تأهيل شبكة الطرق في سورية من أهم المشاريع التي ستشارك بها شركات صينية وروسية متخصصة بإشادة الطرق الدولية والسريعة التي تحتاجها سورية.

وقد أكدت مصادر في وزارة النقل السورية أن شركات روسية وصينية عرضت خططها وأوراقها  الاستثمارية لتأهيل الطرق السريعة في سورية، ومن بينها، طريقين استراتيجيين يجعلان سورية عصب شبكة الطرق الدولية في المنطقة كلها، وهما: الأول طريق (غرب شرق) الذي سيمتد من طرطوس على البحر المتوسط إلى العراق ثم إيران وصولاً إلى الصين، وسيكون جزءاً من شبكة طرق الحزام والطريق، والثاني: طريق (شمال جنوب) الذي سيمتد من تركيا وروسيا وأوروبا شمالاً إلى الأردن والسعودية ودول الخليج جنوباً.

ولفتت مصادر وزارة النقل إلى أن التشاركية ستكون الوسيلة لتنفيذ بعض الطرق، حيث سيتم تنفيذها وفق مبدأ الـ “BOT”.

من جانب آخر، لن تقتصر المشاركة الصينية والروسية على الطرق البرية، بل ستتوجه إلى مجال شبكة الخطوط السككية التي ستربط سورية بدول الجوار والمنطقة، وستكون سككاً تجارية بشكل عام، ولهذا السبب تخطط الحكومة السورية لإنشاء مرفأ في طرطوس وخط سكك حديدي من طرطوس إلى العراق وإيران والصين حيث يحظى هذا الخط السككي باهتمام كبير من الحكومة الصينية وشركاتها العملاقة.

الجهود الروسية ستعمل على إقامة مطارات جديدة في سورية وإصلاح المطارات القائمة وستكون مطارات دولية بامتياز، وقد قدم وفد من رجال الأعمال والشركات الروسية إلى وزارة النقل السورية عرضاً خلال الأسابيع الماضية يهدف إلى إعادة تأهيل مطار دمشق الدولي كمطار دولي عالمي، كما تم توقيع اتفاق تعاون بين مدينتي سيفاستوبول في القرم وطرطوس السورية، لإقامة مشاريع سياحية وتجارية وخط بحري من ميناء سيفاستوبول في الجزيرة إلى مرفأ طرطوس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 58 = 66