طالب سوري في شانسي: عيد الربيع مرآة للصين الجديدة

340

2شباط 2019

محمد كيخيا، وهو طالب من سورية يدرس في جامعة تاييوان للتكنولوجيا بمقاطعة شانشي في شمالي الصين، سمى نفسه باسم صيني هو “خه بينغ” والذي يعني “سلامة”.

كان ذلك عندما بدأ دراسة اللغة الصينية في الصين، ومع مرور الشهور سريعاً، يقضي محمد كيخيا عيد الربيع الصيني الثاني له في الصين، والذي يصادف يوم 5 شباط فبراير هذا العام، وهو أهم عيد تقليدي للصينيين.

يقول محمد: إن الوضع الجيد للأمن العام والاستقرار في الحياة جعله يشعر بالأمن.

واحتفالا بعيد الربيع هذا العام، نظمت الجامعة رحلة للطلبة الأجانب لزيارة الآثار القديمة بمحافظة بينغياو التي تبعد عن جامعته بنحو 80 كيلومترا، حيث تقام سلسلة من النشاطات الشعبية التقليدية هناك. وعبر محمد كيخيا عن إعجابه الشديد بعرض الكتابة بالريشة الصينية، قائلا “كتابة الرموز الصينية الجميلة بالقلم المصنوع من شعر الحيوان، شيء ساحر”، مضيفا أنه بالإضافة إلى ذلك، تمتع هو وزملاؤه بهندسة البناء الصينى القديم في محافظة بينغياو أيضا.

ويخطط محمد كيخيا وصديقته لزيارة النهر الأصفر، “النهر الأم” للصينيين أيضا، للاستمتاع بالطبيعة الساحرة في الصين.

 

وحول حياته في الصين يقول محمد إن حياته داخل الجامعة وخارجها باتت أكثر سهولة من خلال التطبيقات المتنوعة مثل تطبيق تاوباو للشراء على الإنترنت وتطبيق موبايك للدراجات التشاركية وتطبيق ميتوان لتوصيل الأطعمة وغيرها. وقال إنه لا يمكنه الاستغناء عن تطبيق ويتشات في حياته حاليا، حيث يستخدمه للتعرف على أصدقاء جدد والتواصل مع الأصدقاء القدامى، كما يقوم من خلاله بالدفع لشراء أي شيء.

 

وبالنسبة إلى محمد كيخيا، يعد عيد الربيع مرآة للصين الجديدة، حيث يشعر من خلاله بقوة الصين وحيويتها، مشيرا إلى أنه سيدرس التصوير السينمائي في الصين وسيعود إلى سوريا ليعرف العالم بحياة الشعب السوري عبر أعماله.

وكالة شيتخوا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

46 + = 49