سورية .. مشاريع ضخمة تنفذها "شركة الإنماء والبناء" للتجارة والمقاولات في إطار إنشاء بنية تحتية عملاقة والبدء بـ"إعادة الإعمار"

 
لم تمنع ضراوة الحرب التي تمر بها سورية، شركة الإنماء والبناء للتجارة والمقاولات من أن تنفذ العديد من مشاريع البنى التحتية الضخمة ومشاريع إقامة معامل الأسمنت ومواد البناء، بجودة عالية ومعايير تضاهي المستويات العالمية.


ذك أن “الإنماء والبناء” التي تعد الشركة الرائدة في مجال إشادة المشاريع خلال سنوات الحرب وخاصة مشاريع البنى التحتية التي تحتاج إلى قدرات تمويلية وفنية وهندسية و”قوة قلب”، تعد العدة للمساهمة بفعالية في مشاريع إعادة الإعمار في سورية وخاصة المشاريع الضخمة في مجالات البنى التحتية وإنشاء المعامل والمستودعات الأسمنتية العملاقة.
كما تواصل الشركة عملها على تنفيذ مشاريع نوعية وبمواصفات قياسية ورعة زمنية في مختلف المحافظات السورية، وتتطلع لأن تتشارك مع باقي الشركات الوطنية العامة والخاصة مهمة إشادة البنى التحتية والمعامل المشاريع الكبيرة.

وهي في الوقت عينه تشارك بفعالية في كافة النشاطات البحثية والعلمية والحوارية التي تناقش الاقتصاد الوطني وخطط إعادة البناء.
وانطلاقاً من دورها الوطني، تساهم الشركة بفعالية في رعاية المؤتمرات الاقتصادية والبحثية الموجهة نحو النهوض بالاقتصاد الوطني وتعمل على تقديم دعم الرعاية المالية الكاملة من أجل إنجاح أعمال أي مؤتمر يناقش حالة الاقتصاد السوري، والتي كان منها خلال شهر واحد فقط، هو شهر كانون الأول الجاري /2017/ رعاية “الملتقى الثاني لرجال الأعمال” والذي انعقد في فندق شيراتون دمشق وناقش فرص الاستثمار في سورية في مختلف قطاعات الأعمال والإنتاج، وبحث في الأنظمة والإجراءات الكفيلة بقيام رجال الأعمال والمستثمرين بدورهم في النهوض بمشاريع الاقتصاد الوطني وإعادة البناء، وتابعنا خلاله حواراً غنياً بين متحاورين من الحكومة والوزارات والهيئات المعنية بالشق الاقتصادي ورجال أعمال ومستثمرين، ناقشوا واقع الاقتصاد الوطني والإجراءات والأنظمة النافذة والصعوبات التي تواجه الطرفين، وجرى طرح العديد من فرص الاستثمار خلال الملتقى، وهي فرص أعلنت شركة الإنماء والبناء عن استعدادها للمساهمة فيها.
كما قامت الشركة برعاية “المؤتمر الاقتصادي الأول” الذي نظمه “تجمع سورية الأم” وجامعة دمشق تحت عنوان “نحو رؤية اقتصادية لسورية المستقبل” وشهد حواراً فكرياً عالي المستوى بين النخب الفكرية والبحثية التي لامست أوجاع الاقتصاد السورية، وأشارت إلى مكامن قوته وقدرته على النهوض، وقدمت جملة توصيات لصانع القرار الاقتصادي.

وفي السطور التالية، سنسلط الضوء على دور الشركة وتأسيسها ورسالتها وقيمها الوطنية ومشاريعها وخدماتها ورؤيتها الحالية والمستقبلية، من خلال حوار خاص مع مدير الشركة المهندس بشير عبد الله أحد رجال الأعمال السوريين المشهود لهم بدورهم الوطني في البقاء داخل سورية خلال سنوات الحرب، والذي أخذ على عاتقه توجيه الشركة نحو تنفيذ مشاريع بنى تحتية ضخمة، ومعامل أسمنت ومواد بناء، وهي المهمة التي يتردد الآخرون كثيراً في خوض غمارها.
وفي هذا السياق، يؤكد المهندس بشير عبد الله أن شركة الإنماء والبناء تعد من أهم الشركات الرائدة في سورية في مجال تنفيذ أعمال البنى التحتية والإنشاءات والأعمال الهندسية لمختلف المشاريع وخاصة المدن الصناعية ومعامل الاسمنت ومصانع مواد البناء بشكل عام.
وقد تأسست الشركة عام 2005 بإشراف وإدارة مجموعة من المهندسين المتخصصين في صناعة الأسمنت وتنفيذ المشاريع الضخمة والمتميزة في عالم البناء.
ويضيف، لقد أخذت الشركة على عاتقها منذ تأسيسها أن تضع بصمتها الخاصة في كل مشروع تنفذه سواء في مجال مشاريع البنى التحتية أو إنشاء المصانع، وفي مقدمتها إنشاء مصانع الأسمنت.
وكانت تطلعات القائمين على إدارة الشركة وفنييها وعمالها تتوجه دائماً نحو الارتقاء بمعايير الجودة على أعلى مستوى من خلال استقطاب أمهر المهندسين والفنيين والعمال والكفاءات، ما جعل شركة الإنماء والبناء الشركة الوحيدة في سورية المخدمة لمعامل الأسمنت الوطنية والمعامل المرخصة من كبرى شركات الأسمنت العالمية.
 
وحول هوية الشركة، يركد المهندس بشير عبد الله أن نشاطات الشركة تتركز في مجالات إنشاءات البنى التحتية، وخاصة تخديم معامل الأسمنت العامة والخاصة في سورية والمنطقة، والعالم، وذلك من خلال خبرتنا الطويلة كمهندسين وفنيين وإداريين على مدى ثلاثين عاماً في إدارة وتنفيذ المشاريع العملاقة كفريق عمل متخصص، هذا بالإضافة إلى قيام الشركة بأعمال الصيانة الدورية لخطوط إنتاج الأسمنت وأفران الأسمنت الحرارية وجميع التركيبات الميكانيكية والكهربائية لمنشآت إنتاج البيتون.
ويضيف أن شركة الإنماء والبناء شركة العبد الله – العازار تأسست عام 2005 من قبل مجموعة من المهندسين المختصين في صناعة الاسمنت وتضم الشركة فريق  عمل من مختلف الاختصاصات الفنية اللازمة لتنفيذ مشاريعها وتسعى الشركة إلى تحقيق أهدافها المضمنة في شعارها / الإنماء والبناء / والمساهمة الفعلية في تحقيق النمو وفي البناء.
وتعود ملكية الشركة إلى كل من المهندس بشير العبد الله والمهندس فادي العازار والسيد محمد نذير العبد الله، حيث يقوم مالكو الشركة بإدارة أعمالها وتنفيذ مشاريعها ولديهم خبرة عملية طويلة تمتد أكثر من /25/ سنة.
وحول مجالات عمل الشركة، يواصل المهندس بشير عبد الله حديثه بقولها إن مجالات نشاط الشركة تتضمن مجال صناعة الاسمنت ومواد البناء والهندسة المدنية والمشاريع العمرانية للوحدات والمجمعات  السكنية ومشاريع البنية التحتية الخدمية.
وتستقطب الشركة العناصر ذات الخبرة والكفاءة في مجال تنفيذ أعمالها الإنشائية، والآليات والمعدات والعدد والأدوات والتجهيزات اللازمة، وتستهدف الشركة تنفيذ مشاريع مصانع الاسمنتز
وحول الخدمات التي تقدمها الشركة، يضيف المدير العام بأنها الأعمال الإنشائية الضخمة وأعمال التركيب للتجهيزات الميكانيكية والكهربائية وأعمال التصنيع المحلي وأعمال  الاستبدال والتجديد وإعادة التأهيل لخطوط الإنتاج وأعمال  الحراريات والتبطين وتقديم القطع التبديلية وتشغيل وصيانة خطوط الإنتاج وتقديم العمالة الفنية في جميع الاختصاصات.
وحول جودة الأعمال التي تقوم بها الشركة ومراعاة المعايير والمواصفات القياسية، يؤكد المدير العام أن الشركة تلتزم في تنفيذ أعمالها بتطبيق كافة الإجراءات والاحتياطات والتدابير المتعلقة بنظام السلامة على كافة عناصرها وفي مختلف مراحل التنفيذ.
وحول الرؤية الحالية والمستقبلية لعمل الشركة، يؤكد المهندس بشير عبدالله المدير العالم للشركة أنها ستواصل تصديها لتنفيذ أعمال البنى التحتية العملاقة ومستلزمات مصانع الأسمنت ومواد البناء وكافة المشاريع النوعية والأعمال الهندسية ومشاريع المستودعات والصوامع الضخمة، وتعلن عن استعدادها للتشاركية في أي شركة عامة أو خاصة لديها القدرة المالية والكفاءة والخبرة على القيام بهذا المشاريع  الكبيرة ذات الأهمية الاستراتيجية.
 
وحول الإسهامات المجتمعية الوطنية للشركة، يؤكد المهندس بشير العبد الله على المشاركة الفعالية في عملية التنمية المستدامة التي تساهم في تطوير بلدنا الحبيب وذلك من خلال الإيمان الراسخ بتطوير المجتمع والإسهام في التنمية الاجتماعية وتعزيز الوعي بأهمية السلامة المهنية والحفاظ على البيئة، وتساهم شركتنا في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل للموارد البشرية الوطنية لأن وطننا أولى بنا، وذلك بالتوازي مع الحفاظ على تحقيق عوائد مجدية ومستدامة لشركائنا، وتسعى الشركة لإنشاء مركز تدريب وطني لتأهيل الكوادر الوطنية من أجل الاستثمار الامثل للموارد البشرية وتطوير الكفاءات العلمية.

وحول رسالة الشركة، يشير المهندس العبد الله إلى أن رسالتها تتجسد في التطوير المستمر والتحلي بروح المبادرة من خلال الالتزام والشفافية والوضوح والعمل وفق المواصفات الفنية العالمية ضمن إطار روح الفريق الواحد والاستخدام الأمثل والفعال للموارد البشرية والعالمية وتكنولوجيا المعلومات 

وتدعوكم الشركة للاطلاع على مشاريع وخدماتها من خلال زيارة موقعها على شبكة الأنترنت /www.dctc.biz/ والتواصل معها عبر هواتفها في دمشق /4450321/ و/4450322/ والفاكس/4455228/ والجوال/0943000401/ و/0943000402/ وعبر بريدها الالكتروني .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

+ 88 = 89