سورية .. /5000/ مليار ليرة خسائر المنظومة الكهربائية بسبب الحرب

استغل وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي مؤتمر “إدارة الطاقة في سورية” الذي أقامته نقابة المهندسين السوريين فرع دمشق لطمأنة المتسائلين عن حال الطاقة بأن المنظومة الكهربائية مستقرة بكل مكوناتها رغم الدمار الذي لحق بها والمقدر بـ 5000 مليار ليرة واستفاض بالحديث عن واقع الطاقة ومقارنة الواردات من الغاز والفيول بين عامي الـ 2016 والـ2017 والتحسن الذي لحق بالكهرباء خلال نصف عام بفضل انتصارات الجيش العربي السوري, مقدماً بانوراما عن أهم إنجازات الوزارة للعام الحالي ورؤيتها المستقبلية لـ2018 لاسيما المتعلق بالطاقات المتجددة، ولأول مرة يرفع وزير الكهرباء الستار عن 7 مليون م3 من الغاز وهي حاجة مجموعات التوليد العشرة المتوقفة حالياً عن الخدمة والبالغة استطاعتها 1500 ميغا واط، ليؤكد أن التعاون مستمر مع وزارة النفط لتأمين الكميات وبالتالي انخفاض التقنين إلى أدنى المستويات.

وعرض الوزير بعض المؤشرات وقارنها بين العام الماضي ونظيره الحالي بنفس الفترة من السنة، حيث كان إنتاج الكهرباء في العام الماضي 46 مليون كيلو واط ساعي، ليبلغ إنتاج الكهرباء حالياً 80 مليون كيلو اط ساعي بمعدل ضعف العام الماضي لاسيما بعد أن ارتفاع واردات من الغاز والفيول, مشيراً إلى أن الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في استعادة العديد من حقول الغاز والنفط والدعم الحكومي لصالح تأمين مادة الوقود إضافة للجهود الكبيرة التي يبذلها الجنود الخدميون من وزارة الكهرباء والنفط مجتمعين هي السبب الحقيقي وراء تحسن المؤشرات، ورغم وصول الطاقة الكهربائية المستجرة للمناطق المحررة في دمشق وريفها وحمص وحماه إلى 420 ميغا واط، لم يؤثر ذلك على الإنتاج الحالي للكهرباء البالغ 3500 ميغا واط، ومن أهم الانجازات في الـ 2017– بحسب خربوطلي- إيصال الكهرباء لمدينة حلب عبر تنفيذ خط حماه السلمية–أثريا خناصر حلب بطول 173 كم وبكلفة 7 مليار خلال مدة لم تتجاوز 8 أشهر، في حين يستغرق إنجازه في الحالات الطبيعية ثلاث سنوات، ناهيكم عن تزويد دير الزور بالكهرباء على مراحل.

وتطرق الوزير إلى تشغيل الدارة المركبة لمجموعة التوليد في محطة دير علي بقيمة مليار دولار واستطاعة إجمالية بلغت 1200 ميغا واط وذلك في حال إضافة تشغيل محطة توليد تشرين، معتبراً هذا الأمر من أكبر التحديات لبلد يعاني من الإرهاب ويتعرض للعقوبات والحصار، مشيراً إلى أن هاتين المحطتين ساهمتا برفع الاستطاعة المولدة وتأمين استقرار المنظومة الكهربائية.

وأشار المهندس خربوطلي إلى استراتيجية الوزارة في تأمين الطاقة خاصة في مرحلة ما بعد إعادة الإعمار في طاقات التوليد سواء التقليدية أو المتجددة، معرجاً على العقود ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب الإيراني والروسي حيث وصلت الاستطاعة الإجمالية المتعاقد عليها في الفترة الماضية 4300 ميغا واط بقيمة 2 ترليون ليرة سوري، آملاً أن تصل الوزارة عبر هذه العقود إلى استطاعة أكبر من الاستطاعة المولدة قبل الأزمة، وفيما يتعلق بالطاقات المتجددة ذكر خربوطلي مشاريع الكسوة ومحطة التوليد الكهروضوئية في دير عطية والدراسات التي تصب في خانة المحطات الكهروضوئية، بالتزامن مع سعي الوزارة لزيادة استطاعة المشاريع الريحية في حمص لتصل إلى 200 ميغا واط وتحقق بذلك شروط المزرعة الريحية.

 

تاريخ الخبر: 14-12-2017

 

المصدر: صحيفة الثورة السورية أون لاين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

51 + = 52