جمعية الصداقة البرلمانية السورية الصينية: تدعو لتعزيز التعاون الاقتصادي

1٬205

دمشق- عمر المقداد:
بحثت جمعية الصداقة السورية الصينية في مجلس الشعب، في اجتماع عقدته أمس برئاسة عضو مجلس الشعب محمد حمشو رئيس الجمعية وحضور أعضاء الجمعية، سبل تطوير عملها وتعزيز التواصل مع الجانب الصيني.
وثمّن رئيس الجمعية خلال الاجتماع مواقف الصين الداعمة لقضايا سورية، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري بمواجهة الإرهاب، وتقديمها كل أشكال الدعم والمساعدات الممكنة للحكومة والشعب السوري، مشيداً بهذا الخصوص بقرارات الفيتو التي اتخذتها الصين مع روسيا في مجلس الأمن لمنع العدوان على سورية، وبالدور الكبير الذي تؤديه الصين على المسرح الدولي في إقامة علاقات تعاون وصداقة مبنية على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
وأكد حمشو، بصفته رئيس مجلس الأعمال السوري الصيني، على أهمية توجيه الدعوات إلى الجانب الصيني من أجل دفع عجلة التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتنسيق الجهود بينهما بهدف إعادة الإعمار في سورية، وإقامة استثمارات مشتركة بين الجانبين في قطاعات المال والتجارة والنقل والطاقة والزراعة والصناعة، وإقامة ندوات مشتركة وإعطاء الأولوية للاستثمارات البينية بين البلدين، ودعم تصدير المنتجات السورية إلى الصين، والاستفادة من الخبرة الصينية في المجال الاقتصادي، ودعا إلى تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين في هذا المجال، لافتاً إلى أهمية الدور الذي يلعبه البرلمانيون في تعزيز العلاقات بين الدول وتفعيل عمل جمعيتي الصداقة البرلمانية في البلدين.
بدورهم، أعضاء الجمعية، أكدوا على تبادل الخبرات والاستفادة المتبادلة من تجربة برلمانيي البلدين والآفاق المستقبلية للتعاون الثنائي لتعميق أواصر الصداقة والتعاون على المستويين الحكومي والبرلماني، إضافة إلى تنسيق مواقفهما في المحافل الإقليمية والدولية لما فيه خير ومصلحة البلدين الصديقين.
ودعا عضو المجلس، عضو الجمعية عبود الشواخ، إلى دعم عمل هذه الجمعية باعتبارها أهم لجان المجلس على المستوى السياسي والاقتصادي، مؤكداً أهمية تفعيلها، فيما اقترح زميله مهند الحاج علي توجيه دعوة إلى البرلمان الصيني من أجل إرسال وفد برلماني اقتصادي صيني لزيارة سورية، والوقوف على حجم الدمار الذي خلفه الإرهاب ونقل الصورة الحقيقية للشعب الصيني عما يجري في سورية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

9 + 1 =