43 بليون دولار حصة الدول العربية من الاستثمارات الأجنبية في 2016

توقّع برنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن ترتفع التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة هذه السنة لتبلغ 1,8 تريليون دولار بزيادة نسبة 5%، وتصل إلى 1,85 تريليون عام 2018، مستفيدة من تحسّن نسبي في النمو الاقتصادي العالمي 2,9%. وجاء في التقرير السنوي أن حصة الدول المتقدمة من الاستثمارات الدولية قد تبلغ نحو 1.740 تريليون دولار في الدول النامية، و85 بليوناً في الدول الصاعدة. ويتوقّع أن تبلغ حصة آسيا 515 بليون دولار، وإفريقيا 65 بليون دولار، وأمريكا اللاتينية 130 بليوناً. وستحافظ الدول العربية على حصتها من التدفقات الاستثمارية، رغم تأثرها سلباً بتراجع أسعار المواد الأولية (الطاقة) وعدم الاستقرار السياسي والأمني.  وانخفضت التدفقات الاستثمارية نحو دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008، والأحداث التي شهدتها المنطقة العربية ما قلّص الاهتمام الدولي بالاستثمار في هذه المنطقة. ومن المنتظر أن ترتفع الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الشرق الأوسط وإفريقيا لتبلغ 96 بليون دولار هذه السنة، مع توقّع تحسّن في أسعار النفط والمواد الأولية، وزيادة الإنفاق على البنى التحتية والمشاريع المهيكلة، كما توقع التقرير تراجع الاستثمارات الأمريكية في الخارج بسبب حمائية الرئيس دونالد ترامب، في مقابل زيادة حصة الاستثمارات الصينية. وكانت التدفقات والاستثمارات الدولية في المنطقة العربية قدّرت بـ43 بليون دولار العام الماضي، وهي ضعيفة إذا قورنت بقيمتها قبل الأزمة العالمية، إذ كانت الاستثمارات تجاوزت 85 بليون دولار عام 2008 في غرب آسيا وحدها. وتبدو الأوضاع الاقتصادية في شمال إفريقيا أفضل من نظيراتها في الشرق الأوسط بسبب الأوضاع في سورية والعراق واليمن وليبيا، وتوقع التقرير أن تواصل الاستثمارات الأجنبية المباشرة ديناميكيتها في شمال إفريقيا حيث زادت 11% إلى 14,5 بليون دولار العام الماضي. وحصلت مصر والمغرب على حصة الأسد بنحو 11 بليون دولار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

81 + = 84