ما العمل لعودة الأسطول التجاري البحري السوري إلى الحياة؟..

31

22 أيلول 2019

هل يعود الأسطول التجاري البحري السوري إلى الحياة.. وهل تبحث وزارة النقل هواجس المستثمرين بالقطاع؟!

سوريا متأخرة بحريا فى امتلاك الأساطيل البحرية بسبب العراقيل العديدة

يحلم المهتمون بالقطاع البحري في سوريا، باستعادة الأسطول التجاري البحري السوري، الذى كان مثلاً يحتذى به سنوات مضت، لكنه فشل تماما بسبب سياسات متعاقبة ومتراكمة لوزارة النقل ومسؤلي القطاع البحري ما أدى إلى انهيار الأسطول تماما، ولم يتبق منه سوى ثلاث سفن حكومية وخمسة للخاص ليست ذات قيمة ، بما لا يتناسب مع مقومات سورية البحرية وتاريخ بحري يعود لأيام الفينيقيين .

لعل أكثر المشاهد ألما، وجود أعلاما ترفرف فوق سماء الموانئ السورية مثل بنما، اليونان، هندوراس ليبيريا ومالطا وغيرها ، فيما يغيب العلم السوري مع العلم ان السوريين يملكون حاليا أكثر من ١٠٠٠ سفينة حول العالم .

إن أغلب السفن التى ترفع هذه الأعلام لا تمت لدولة العلم بصلة، وأن معظمها سفن سورية يمتلكها سوريين لكنهم يرفعون العلم الأجنبي لسهولة منح التراخيص وقلة تكاليفه والامتيازات.

أن عمق المشكلة في سياسات الحكومات السابقة التي لم تنتبه إلى قيمة النقل البحري وأهميته لسوريا لذلك عندما بدأت عملية شطب مئات السفن قبل العام 2010 لم يتدخل أي طرف لمناقشة أصحاب السفن ومعرفة همومهم ومشاكلهم وحلها لانه لم تكن لهم رؤية وقدرة على اتخاذ القرارت وكذلك تعديل التشريعات لخدمة الاسطول يومها ليبقى رافعا العلم السوري. وهكذا أكثر من ٣٠٠ سفينة شطبت وبقي عدد لا يتجاوز أصابع اليد .
اليوم هناك ثمانية سفن ترفع العلم السوري منها ثلاث حكومية.

المصدر: https://www.facebook.com/iyeadkhalil112/

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 + 5 =