سفير الصين بدمشق: سنشارك بكثافة في معرض دمشق الدولي

23

27 آب 2019
أكد سفير جمهورية الصين الشعبية بدمشق فيونغ بياو أن تهديد الولايات المتحدة الأمريكية بفرض عقوبات على المشاركين في معرض دمشق الدولي لن يثني الشركات الصينية عن المشاركة في فعاليات الدورة الـ 61 للمعرض.

ولفت السفير فيونغ بياو إلى أن معرض دمشق الدولي يعد مصدر قوة للشعب السوري ونافذة لتطوير اقتصاد سورية مؤكداً أن تهديد واشنطن بفرض عقوبات على المشاركين بالمعرض لن يثني الشركات الصينية عن المشاركة ونحن نشجعها على الحضور إلى دمشق لتأكيد عمق علاقات الصداقة بين الشعبين الصيني والسوري.

وكشف السفير الصيني أن 58 شركة صينية ستشارك في فعاليات معرض دمشق الدولي هذا العام وهو عدد يفوق بكثير مشاركتها خلال السنوات الماضية كما أن مساحة الأجنحة التي حجزتها الصين زادت على 380 متراً مربعاً.

وبين السفير فيونغ بياو أن الشركات التي ستحضر فعاليات المعرض تعمل في 4 مجالات أولها يختص في معدات ومواد إعادة الإعمار كمواد البناء والألمنيوم والمحركات ومواد الزخرفة والديكور وتوليد طاقة الرياح والمعدات الصناعية وثانيها مختص بالتجهيزات المكتبية والطاقة الشمسية والأجهزة الكهربائية المنزلية ومعدات صنع الأدوية واللوازم الطبية وثالثها يختص بالمنتجات ذات التكنولوجيا المتقدمة كأجهزة الأشعة تحت الحمراء والمنتجات الرقمية ورابعها يختص في مجال استيراد وتجميع وتصنيع السيارات.

وأشار سفير الصين إلى رغبة بلاده بتوطيد علاقات التعاون مع سورية في إطار مبادرة الحزام والطريق فيما تستمر الصين بتقديم المنح الدراسية كما تقدم المساعدات للتخفيف من معاناة السوريين حيث بلغت قيمتها نحو 800 مليون يوان تضمنت مساعدات غذائية وأجهزة كهربائية وباصات للنقل.

وجدد السفير فيونغ بياو دعم مشاركة بلاده في عملية إعادة الإعمار حيث ساهمت منذ بداية الأزمة بتأهيل الكوادر السورية في شتى المجالات وبلغ عدد المستفيدين من برامجها نحو ألف متدرب من بينهم مختصون في إعادة الإعمار وسيتم خلال الشهر القادم إطلاق الدورة الثالثة من هذا البرنامج.

ولفت السفير فيونغ بياو إلى أن سورية كانت قبل العام 2011 من أسواق الاستثمار والتعاون الرئيسة للصين في منطقة الشرق الأوسط حيث بلغ رصيد الاستثمار الصيني المباشر فيها نحو 37ر2 مليار دولار أمريكي إلا أن ميزان التبادل التجاري تأثر خلال الأزمة وتراجع.

وبين سفير الصين بدمشق أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ في العام 2018 نحو 27ر1 مليار دولار ما يساوي نصف حجم التبادل قبل الأزمة تقريباً وقد بلغ حجم التبادل التجاري في النصف الأول من العام الحالي نحو 640 مليون دولار.

وأوضح فيونغ بياو أن بلاده تصدر إلى سورية أجهزة وآليات كهربائية ومنتجات صناعية خفيفة فيما تستورد منها منتجات زراعية وكان لسورية مشاركة جيدة في معرض شانغهاي للاستيراد خلال العام الماضي وأن 6 شركات سورية أكدت حضورها فعاليات المعرض ذاته هذا العام وذلك بهدف الترويج لمنتجاتها.

وعن تطور الاقتصاد الصيني اليوم أشار السفير فيونغ بياو إلى أن بلاده تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأول بلد تجاري بالبضائع والأولى في احتياطي العملة الصعبة كما أنها تساهم بنسبة 30 بالمئة من الاقتصاد العالمي.

ولفت سفير الصين إلى أن بلاده تسعى لتحسين الأوضاع الاقتصادية للصينيين بحلول العام 2021 بهدف بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل موضحاً أن بلاده تهدف في العام 2049 لإقامة دولة اشتراكية قوية وحديثة وهي تسعى لتحويل اقتصاد السوق الصيني من صناعة تستهلك الموارد الطبيعية بكميات كبيرة إلى صناعة تعتمد على التكنولوجيا العالية على الرغم من التحديات والصعوبات المتمثلة بالحرب التجارية الأمريكية التي تعرقل تنمية وتطور اقتصاد الصين.

السفير فيونغ بياو أكد أن بلاده لا ترغب بحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية مبيناً التفاف الشعب الصيني حول قيادته وقدرته على احتواء السلبيات التي يمكن أن تؤثر في اقتصاد بلاده واستمراره في التطور لضمان مستقبل اقتصادي زاهر.
وكالة سانا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

8 + 1 =