جين بينغ أميناً عاماً للحزب الشيوعي الصيني لولاية جديدة.. الرئيس الأسد في رسالة تهنئة: تمتين العلاقات بين البلدين الصديقين

586

بعث السيد الرئيس بشار الأسد، أمس، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ بمناسبة إعادة انتخابه أميناً عاماً للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني لولاية ثانية، متمنياً له التوفيق والنجاح، وللشعب الصيني الصديق المزيد من التقدّم والازدهار.
وعبّر الرئيس الأسد في البرقية عن تطلّعه إلى تمتين العلاقات القائمة بين حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي الصيني، وبين البلدين، لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
وكانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني قد انتخبت الرئيس شي أميناً عاماً لها في أول اجتماع لها، أمس، وانتخبت أيضاً أعضاء المكتب السياسي للجنة، وعددهم سبعة أعضاء، وهم: الرئيس شي جين بينغ، لي كه تشيانغ، لي تشان شو، وانغ يانغ، وانغ هو نينغ، تشاو له جي، هان تشنغ.
وفي كلمة له، قال الأمين العام شي جين بينغ: إن السنوات الخمس المقبلة ستشهد منعطفات ومعالم هامة، وأشار إلى أن السنوات الخمس المقبلة بين المؤتمرين الوطنيين الـ19 والـ20 للحزب الشيوعي الصيني ستكون مرحلة ستتلاقى فيها الأطر الزمنية لأهدافنا، وسيخلق الحزب موجات من الطاقة الإيجابية لدفع تنمية الصين وتقدمها.
وأضاف شي: “يجب أن نواصل تخليصنا من أي فيروس يضعف بنية الحزب، ونبذل جهودا كبيرة لتعزيز مناخ سياسي صحي سليم، وتوليد موجات من الطاقة الإيجابية في جميع أنحاء حزبنا”.
وسيحتفل الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى المئوية لتأسيسه في عام 2021.
وذكر شي أنه “بالنسبة للحزب الذي يحارب من أجل الرفاهية الأبدية للأمة الصينية، فإن الذكرى المئوية لا تعني إلا أنه في مقتبل العمر”. وأضاف أنه “بوصفه أكبر حزب سياسي في العالم، يجب على الحزب الشيوعي الصيني التصرف بطريقة تتناسب مع هذا الحجم”، وأضاف “إن تاريخه يثبت بشكل واضح تماما أن الحزب الشيوعي الصيني ليس قادرا على قيادة ثورة اجتماعية كبيرة فحسب، بل أيضا فرض إصلاحات كبيرة على نفسه”، وأردف قائلاً: “يجب أن نتمتع دائما، بصفتنا أعضاء الحزب، بروح شبابية ، وأن نكون خدام الشعب إلى الأبد وطليعة العصر وعمود أمتنا”.
وذكر شي أن “ممارسة حوكمة كاملة وصارمة على الحزب هي رحلة لا نهاية لها، ويجب علينا ألا نقبل أبدا بفكرة التقاط الأنفاس أو إيقاف خطواتنا”، مؤكداً على الدور البارز للشعب، قائلا “إن الشعب هو مبدع التاريخ. وإن جميع إنجازاتنا ترجع إليه.. وطالما أننا ننحاز بثبات إلى الشعب ونعتمد عليه، سيكون بوسعنا الحصول على طاقة لا حدود لها للمضي قدما، مهما واجهنا من أمطار ورياح”.
وقال شي: إن الصين ستتمسك بالتنمية الاقتصادية المستدامة والسليمة في عام 2019، الذي يصادف الذكرى الـ70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية الجديدة، وأضاف:”سنطبق مفهوما تنمويا جديدا ونتمسك بالتنمية الاقتصادية المستدامة والسليمة لخدمة الشعب الصيني وشعوب العالم، وتابع: سنواصل بذل جهودنا لإنجاز جميع المهمات التي حددتها الخطة الوطنية الخمسية الـ13 وتطوير خطة جديدة لمستقبل الصين ونشهد ازدهار جميع مساعينا، مضيفا أن الجهود التي ستبذل ستسهم قدما في بناء جمهورية شعبية أقوى وأكثر ازدهاراً.
وأكد شي أن الحزب يجب أن يظل ملتزما بفلسفة للتنمية محورها الشعب وأن يحرز تقدما مطردا من أجل تعزيز شعور الناس بالوفاء وتحقيق الرخاء المشترك للجميع، وأضاف: “إن تطلعات الشعب إلى حياة أفضل يجب أن تكون دائما محور جهودنا. ليس أي أدنى شك بأن حياة شعبنا ستشهد مزيدا من التحسن عاما بعد عام”.
وجدد شي التأكيد على عزمه إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل بحلول عام 2020، وأضاف: “إنه مجتمع يتمتع فيه كل فرد منا، وفي مسيرة الرخاء المشترك، لا يجب ترك أي شخص في الخلف”. وأضاف:”سنبذل أقصى جهود حزبنا ووطننا بأسرهما لضمان الوفاء بتعهدنا والقضاء على الفقر في الصين.
وكإصلاحي قوي، أطلق شي أكثر من 1500 إجراء إصلاحي في السنوات الخمس الماضية، وكانت إصلاحات غير مسبوقة في مدى تغطيتها وعمقها.
وبالإضافة إلى شي، فالأعضاء الستة الآخرون باللجنة الدائمة هم ممارسون نشيطون لسياسات الإصلاح والانفتاح.
وسواء على مستوى الحكومة المركزية أو المحليات، فقد قاد كافة الأعضاء سلسلة من الإصلاحات الكبرى واستكشفوا نظريات وحلوا مشكلات جذرية بعقول متفتحة وبصيرة وتفكير إبداعي، وحصلوا جميعاً على تعليم جامعي وأبدوا فهماً عميقاً للفلسفة والفكر الاستراتيجي مع تمتعهم بمستوى عال نسبياً من التفكير النظري، ونشر العديد منهم أبحاثاً أكاديمية وكتباً خلال مسيراتهم العملية.
ولعب عدد منهم أدواراً حيوية في الحرب على الفساد ونجحوا في معالجة قضايا عسيرة ومحفوفة بالمخاطر في مجالات التنمية الاقتصادية ورفاهية المواطنين والإدارة الحضرية وحملة مكافحة الفساد والتحول الصناعي.
سانا ـ شينخوا
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

6 + 1 =