الأسد في مقابلة مع مجلة إيرانية: الإصلاح مرتبط بالاستقرار

35

4 تشرين الأول 2016
أشار الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع فصلية “طهران لدراسات السياسة الخارجية” الإيرانية إلى أن الإرهاب استخدم أدوات عديدة في حربه على سورية وأبرزها الأدوات الاقتصادية، لكن الوعي الشعبي واتخاذ إجراءات اقتصادية مناسبة كان العامل الأساسي في صمود سورية وتحريك الاقتصاد الذي يعد جزءاً من المعركة.
وعبّر الأسد عن الصمود الاقتصادي بالقول: عندما تتجول في سورية وترى بأن كل صاحب عمل يذهب إلى عمله، وصاحب المنشأة يقوم بإدارتها، فهذا نوع من الصمود.
كما أوضح الرئيس الأسد أثر الحرب على الاقتصاد، فأي حرب تضعف الدولة مهما كانت هذه الدولة، تضعف الاقتصاد، المجتمع وكل شيء.
كما تطرّق إلى الحديث عن التعب الذي مرّ فيه السوريون خلال سنوات الحرب على سورية، مؤكداً أن الحصار الاقتصادي كان متعباً أكثر من الحرب العسكرية، وهنا كان دور الدول الصديقة والحليفة التي خففت تعب الشعب السوري بدعمها وتمسكها بالمبادئ في تعاملها مع الحرب على سورية، ومشيداً بدور إيران في دعم سورية اقتصادياً.
وفي معرض ردّه على سؤال حول الفساد والخطط المقررة لرفع عبء الفساد عن كاهل المواطن السوري، شدّد الرئيس الأسد على أن عملية الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي مرتبطة بالاستقرار، فالأولوية في أية خطة هي ضرب الإرهاب والقضاء عليه، ثم يبدأ تنفيذ السياسات الاقتصادية والاجتماعية.. التي ستبني البلاد وتعيد إعمارها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

31 + = 37